فهرس الكتاب

الصفحة 1636 من 1842

يُجْرِيَه [1] .

835 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى الْمَازِنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ [2] : أنَّه [3] كَانَ فِي حَائِطِ جدّه رَبِيْعٌ [4] لعبدِ الرحمن [5] بن عوف،

في أرض ابن مسلمة ولو لم يرضىَ به. قيل: إن عمر لم يقضِ على محمد بذلك، وإنما حلف على ذلك ليرجع إلى الأفضل (قال الباجي: ويحتمل أن يكون عمر رضي الله عنه لم يقضِ بذلك على محمد بن مسلمة، وإنما أقسم عليه لما أقسم تحكمًا عليه في الرجوع إلى الأفضل فقد يقسم الرجل على الرجل في ماله تحكمًا عليه وثقةً بأنه لا يحنثه فيبرُّ بقسمه. المنتقى 6/46، والأوجز 12/231) ثقةً أنه لا يحنثه (في الأصل:"لا يحلفه"، وهو خطأ) ، وقيل: هو على سبيل الحكم، وقال مالك: كان يقال: تحدث للناس أقضية بقدر ما يُحدثون من الفجور، فلو كان الشأن معتدلًا في زماننا كاعتداله في زمن عمر رأيت أن يُقضى له بإجراء مائه في أرضك لأنك تشرب به أولًا وآخرًا، ولا يضرك، ولكن فسد الناس، فأخاف أن يطول وينسى ما كان عليه جري الماء، فيدَّعي به جارك في أرضك، كذا في"شرح الموطأ"للباجي.

(1) في نسخة: يجيزه.

(2) أي يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني.

(3) قوله: أنَّه، ضمير للشأن. كان في حائط، أي بستان. جدّه، أي جدّ يحيى، وهو أبو حسن تميم بن عبد عمرو الأنصاري الصحابي، قاله الزرقاني. وقد مرت ترجمته وترجمة ابن ابنه وابن ابن ابنه.

(4) على وزن فعيل: النهر الصغير.

(5) أحد العشرة المبشرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت