فهرس الكتاب

الصفحة 1634 من 1842

الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يُرْسِلُ الأَعْلَى عَلَى الأَسْفَلِ.

قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهِ نَأْخُذُ، لأَنَّهُ كَانَ كَذَلِكَ الصُّلْحُ بَيْنَهُمْ: لِكُلِّ [1] قَوْمٍ مَا اصطلحُوا وَأَسْلَمُوا [2] عَلَيْهِ مِنْ عُيُونِهِمْ وَسُيُولِهِمْ وَأَنْهَارِهِمْ وشِرْبهم [3] .

834 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ [4] أنَّ الضحَّاك [5] بْنَ خَلِيفَةَ سَاقَ خَلِيْجًا [6] لَهُ حَتَّى النَّهْرِ الصَّغِيرِ [7] مِنَ العُرَيْض [8] ، فَأَرَادَ أَنْ يمرَّ بِهِ [9] فِي أَرْضٍ لِمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، فَأَبَى [10]

باء. واديان يسيلان بالمطر بالمدينة يتنافس أهل المدينة في سيلهما، قاله الزرقاني.

(1) أي ليس فيه حدٌّ معين شرعًا، بل الأمر مفوَّض إلى آراء الشركاء.

(2) أي انقادوا واتفقوا عليه.

(3) أي نصيبهم من المياه.

(4) هو يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَسَنٍ الْمَازِنِيُّ.

(5) قوله: أنَّ الضحاك بن خليفة، بن ثعلبة الأنصاري الأشهلي، شهد غزوة بني النضير، وليست له رواية وكان يُتَّهم بالنفاق، ثم تاب وأصلح، كذا في"الإِصابة"وغيره.

(6) بالفتح: النهر الصغير يُقطع من النهر الكبير.

(7) ليس هذا في"موطأ يحيى"، لعله يعني النهر الصغير تفسيرًا للخليج.

(8) بالضمّ وادٍ بالمدينة (عريض: ناحية من المدينة في طرف حرَّة واقم(الحرة الشرقية) ، قد شملها العمران اليوم.

(9) أي بذلك الخليج.

(10) أي امتنع منه ومنعه منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت