فهرس الكتاب

الصفحة 1611 من 1842

أَنَّهُ رَأَى سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يُراطِلُ [1] الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ، قَالَ: فَيُفَرِّغُ [2] الذَّهَبَ فِي كِفّةِ الْمِيزَانِ، ويُفَرِّغُ الآخَرُ الذهبَ فِي كِفَّتِهِ الْأُخْرَى، قَالَ: ثُمَّ يَرْفَعُ الْمِيزَانَ، فَإِذَا اعْتَدَلَ [3] لِسَانُ [4] الْمِيزَانِ؟، أَخَذَ [5] وَأَعْطَى صاحبَه [6] .

قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا كُلِّهِ نَأْخُذُ عَلَى مَا جَاءَتِ الآثَارُ، وَهُوَ قولُ أبي حنيفة والعامّة من فقهائنا.

(1) قوله: يُراطل، من رطلتُ الشيء كنصر: وزنته بيدك لتعرف وزنه تقريبًا، قاله القاري.

(2) بيان لكيفية المراطلة. قوله: فيفرّغ، بالتشديد والتخفيف، أي يلقيه في كِفّة الميزان بكسر الكاف وتشديد الفاء، وجاء ضم الكاف، وهو أحد جانبيه اللذين يوضع فيهما الأشياء وتوزن.

(3) بأن لم يرتفع أحد الكِفَّتين عن الأخرى بل استويا.

(4) قوله: لسان الميزان، بكسر اللام (زبانه ترازو) (بالفارسية) كذا في"منتهى الأرب"، وفي"البرهان القاطع": زبانه بفتح أول (بروزن بهانه آنجه درميان شاهين ترازوباشد وشاهين بروزن لاحين جوب ترازو) (بالفارسية) . انتهى.

(5) أي مال صاحبه.

(6) أي ماله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت