لقريشٍ كَانَ قَدِيمًا [1] يُقَالُ لَهُ ابْنُ مِرْس [2] قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا صَلَّى صَلاةَ الظُّهْرِ قَالَ: يَا يَرْفَأُ [3] هَلُمَّ [4] ذَلِكَ الْكِتَابَ - لكتابٍ [5] كَانَ كَتَبَهُ [6] فِي شأن العمّة - يُسأل [7] عنه ويستخبر
(1) أي كبير السن.
(2) بكسر الميم وسكون راء مهملة بعدها سين مهملة (قال صاحب المحلى: مقصورًا أو منوّنًا وممدودًا، قال ابن التركماني: كشفت عن ابن حنظلة وابن مرساء فلم أعرف لهما حالًا، كذا في الأوجز 12/428) ، كذا ضبطه في"المغني"وقال: كان مولى لقريش.
(3) قوله: يا يَرْفأ، بفتح التحتية وإسكان الراء وبالفاء آخره ألف، مخضرم مولى لعمر بن الخطاب وحاجبه، وكان أدرك الجاهلية ولا يعرف له صحبة، وحجّ مع عمر في خلافة أبي بكر، قاله الكرماني وابن حجر.
(4) أي أحضر ذلك المكتوب.
(5) أي قال عمر ذلك المكتوب قد كان كتبه.
(6) لعله كتب فيه شيئًا مقدرًا برأيه.
(7) قوله: يسأل عنه، بصيغة المجهول. ويَستخير الله، بالباء: يطلب عمر علمه من الله في ظهور أمرها هل للعمّة من شيء؟ كذا قال القاري. وفي"موطأ يحيى": فنسأل - بالمتكلم المنصوب - جوابًا للأمر ونستخبر الناس أي عن حكمها. ولما جاء به يرفأ تغيّر ما كان رآه من سؤال الناس، فصمّم على محوه، فمحاه، قاله الزرقاني.