ووكالاً اتكل بعضهم على بعض) [1] [2]
التوكل في الاصطلاح:
هو ثقة القلب واعتماده على الله وحده، مع فعل الأسباب بالجوارح دون الاعتماد عليها، وأن الله إن شاء منعها وإن شاء أجراها [3] فلذلك لابد من الأخذ بالأسباب وإلا يكون فعله تواكلاً.
يقول الشاعر:
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها ... إن السفينة لا تجري على اليبس [4]
من توكل على اله وفعل السبب دون مبالغة فيه حل الرجاء في نفسه بدل الخوف وحسن الظن بالله - عز وجل - بدل سوء الظن فلا ييأس , قوله تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} (سورة آل عمران:173) , وقوله تعالى: {إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} (سورة يوسف: 87) ، وإذا توكل على الله حل الصبر بدل
(1) القاموس المحيط/الفيروزأبادي: 1/ 1381.
(2) القاموس المحيط/الفيروزأبادي: 1/ 1381. ')">">"
(3) انظر تلبيس إبليس/ ابن الجوزي: 355، وجامع العلوم والحكم ابن رجب: 644، والتحفة العراقية/ ابن تيمية: 74، ومدارج السالكين/ابن القيم: 2/ 115 - 136، ومختصر منهاج القاصدين/ ابن قدامة: 420.
(4) انظر (أبو العتاهية أشعاره وأخباره) : 194، ت: شكري فيصل، والشوارد، عبد الله ابن خميس: 1/ 358. ')">">"