بتركه، مع القدرة على استعماله، فهو مفرط يستحق العقوبة) [1]
وثانيهما: (ما أجرى الله العادة به في الدنيا في الأعم الأغلب، وقد يخرق العادة في ذلك لمن شاء من عباده وهي أنواع، كالأدوية مثلاً ... ) [2]
أما الأسباب غير المشروعة: فهي الأسباب التي تتخذ وسائط، ووسائل في جلب النفع ودفع الضر اللذين لا يقدر عليهما إلا الله وحده [3] وهذه الأسباب منفية بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية
وهي محرمة وبعضها شرك أكبر يخرج من الملة مثل عبادة غير الله والتبرك به وصرف أنواع العبادة إليه وتعليق التمائم والودع والعوذ إن علقها شخص معتقد فيها النفع من دون الله أو شرك
(1) تزكية النفوس: ابن القيم، وابن رجب، والغزالي، جمع ماجد بن أبي الليل، وأحمد مشرق، ط/ بدون، بيروت، دار الفكر، 99 - 100.
(2) تزكية النفوس: ابن القيم، وابن رجب، والغزالي، جمع ماجد بن أبي الليل، وأحمد مشرق، ط/ بدون، بيروت، دار الفكر، 99 - 100.
(3) انظر: التوضيح عن توحيد الخلاق: 172، فتح المجيد: عبد الرحمن بن حسن/ ط/1403هـ، الرئاسة العامة لإدارة البحوث، 239، صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان: للشيخ محمد بشير السهسواني الهندي، ط/4، 1386هـ/1967م، مطابع القصيم، الرياض: 180.