فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43872 من 48258

{وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} (الشورى: 30) . وقال تعالى: {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} (النساء: 79) ، يقول ابن كثير:">">"من نفسك أي بذنبك" [1]

(فالحسنات هنا النعم والسيئات المصائب) [2]

وقال -صلى الله عليه وسلم- حين نزلت هذه الآية: «ما من اختلاج عرق ولا خدش عود ولا نكبة حجر إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر» [3] وقال -صلى الله عليه وسلم-: «يا علي ما أصابكم من مرض أو عقوبة أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم والله أكرم من أن يثنى عليكم العقوبة في الآخرة وما عفا الله تعالى عنه في الدنيا فالله تعالى أحلم من أن يعود بعد عفوه» [4] وقد توعد المصطفى -صلى الله عليه وسلم- أمته بالعذاب من الله إن أعلنوا بالمعاصي فقال: «إذا ظهرت المعاصي في أمتي عمهم الله - عز وجل بعذابٍ من عنده فقالت أم سلمة: يا رسول الله أما فيهم يومئذٍ أناس

(1) تفسير القرآن العظيم ابن كثير: 1/ 529. ')">">"

(2) القضاء والقدر عمر الأشقر: 69. ')">">"

(3) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 7/ 153، وهناد في الزهد: 1: 249، وأورده ابن كثير في التفسير: 1/ 529، والمناوي في فيض القدير: 5/ 492، وقال الألباني في: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة 1796 (ضعيف) .

(4) أخرجه أحمد:1/ 99، والطبراني في الأوسط 6/ 206، والبزار في مسنده:2/ 127، وقال السيوطي في التيسير بشرح الجامع الصغير 2/ 399: (إسناده جيد) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت