فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43857 من 48258

أمراء الأجناد أبوعبيدة بن الجراح رضي الله عنه [1] وأصحابه فأخبروه بأن الوباء قد وقع بأرض الشام قال ابن عباس فقال عمر: ادع لي المهاجرين الأولين، فدعاهم فاستشارهم وأخبرهم أن الوباء قد وقع بالشام فاختلفوا، فقال بعضهم قد خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه وقال بعضهم معك بقية الناس وأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء فقال: ارتفعوا عني ثم قال ادع لي الأنصار فدعوتهم فاستشارهم فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم فقال: ارتفعوا عني ثم قال ادع لي من كان هنا من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح فدعوتهم، فلم يختلف منهم عليه رجلان فقالوا نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء فنادى عمر في الناس إني مصبح على ظهر فأصبحوا عليه قال أبوعبيدة بن الجراح: أفرار من قدر الله؟ فقال عمر: لو غيرك قالها

(1) هو: عامر بن عبد الله بن الجراح القرشي الفهري أبو عبيدة وكان إسلامه قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم فهو أحد العشرة السابقين إلى الإسلام وهاجر الهجرتين وشهد بدرا وما بعدها وهو الذي انتزع الحلقتين من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسقطت ثنيتا أبي عبيدة وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم (لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح) أخرجه البخاري: 4: 1592، ومسلم: 4: 1881 اتفقوا على أنه مات في طاعون عمواس بالشام سنة ثمان عشرة. انظر الإصابة /ابن حجر 3/ 586 و 589.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت