النار، والنفس ملك لله سبحانه، فقتلها بالانتحار أو تفجير نفسه، ما هو إلا اعتداء على حق الله، وأن الإيمان وقت الفعل، قد ارتفع عن الفاعل؛ لأنه لو كان متلبسًا بالإيمان لحجزه عن الفعل، وفي الحديث: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن» [1] .. إلى آخر الحديث [2] قال بعض العلماء: إنه يرتفع عنه الإيمان عندما يفعل تلك المعاصي، فإن تاب رجع إليه إيمانه.
(1) صحيح البخاري الأشربة (5578) ، صحيح مسلم الإيمان (57) ، سنن الترمذي الإيمان (2625) ، سنن النسائي الأشربة (5659) ، سنن أبو داود السنة (4689) ، سنن ابن ماجه الفتن (3936) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 386) ، سنن الدارمي الأشربة (2106) .
(2) أخرجه البخاري في كتاب المظالم، باب النهبى بغير إذن صاحبه، من حديث مطول، عن أبي هريرة رضي الله عنه.