فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40530 من 48258

إلى العلاقة مع الله، قال صلى الله عليه وسلم: «أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعادة في الله، والحب في الله والبغض في الله [1] » فلا يرتبط الموحد بعلاقة ما إلا وحظ التوحيد هو عروتها التي عليها يعول، فلا يوالي إلا لحظ التوحيد، ولا يعادي إلا لحظ التوحيد، ولا يحب إلا لحظ التوحيد، ولا يبغض إلا لحظ التوحيد، وليس هذا في الوشائج العامة فقط بل وفي أفراد المعاملات، قال صلى الله عليه وسلم: «من أعطى لله ومنع لله وأحب لله وأبغض لله وأنكح لله فقد استكمل الإيمان [2] » فالتوحيد هو نظام حياة المؤمن عطاؤه توحيد، ومنعه توحيد، وحبه توحيد، وبغضه توحيد، ونكاحه توحيد، وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم الدلالة على أن كل حركة في حياة المسلم توحيد في قوله صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين [3] » ولما قال له عمر رضي الله عنه: «يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي"قال له صلى الله عليه وسلم:"لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك"فقال عمر رضي الله عنه:"فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي"فقال"

(1) أخرجه أحمد 30/ 448 حديث رقم 8524، والطيالسي ص 101 حديث رقم 847، وابن أبي شيبة 11/ 41 رقم 10469، والبيهقي في الشعب 1/ 46 رقم 14، وانظر الصحيحة للألباني رقم 1728.

(2) أخرجه أحمد 24/ 383 رقم 15617 وص 399 رقم 5638، والترمذي 4/ 578 رقم 2521، وأبو يعلى 2/ 177 رقم 1483 وص 182 رقم 1498، وأبو داود 4/ 220 رقم 4681، والحاكم 2/ 164، وانظر الصحيحة رقم 380.

(3) متفق عليه، البخاري مع الفتح 1/ 58 رقم 15، ومسلم 1/ 67 رقم 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت