التي لم يتصل بها قبض، وأنه لا قصاص في قتلها وأن الإمام وغيره ممن يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر ينبغي أن يبدأ بنفسه وأهله فهو أقرب إلى قبول قوله وإلى طيب نفس من قرب عهده بالإسلام. وأما قوله - صلى الله عليه وسلم - تحت قدمي فإشارة إلى إبطاله. . . قوله أنه موضوع كله معناه الزائد على رأس المال كما قال تعالى: {وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ} [1] [2] .
طهر النبي - صلى الله عليه وسلم - المجتمع الإسلامي من جميع أمور الجاهلية سواء كانت في الدماء، أو في المعاملات المالية، أو الاجتماعية أو غيرها من الحقوق العامة والخاصة، وكان ذلك في اجتماع عظيم للمسلمين يوم عرفة في حجة الوداع.
(1) سورة البقرة الآية 279
(2) صحيح مسلم بشرح النووي ج 8 ص182، انظر تحفة الأحوذي ج8/ 482.