فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32205 من 48258

بسنته والعمل بها، روى مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله قال: «(كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، حتى كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم، ويقول: أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة [1] » وفي المسند وغيره عن العرباض بن سارية قال: «وعظنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- موعظة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، قلنا: يا رسول الله، إن هذه لموعظة مودع، فما تعهد إلينا، قال: قد تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين [2] » الحديث.

أما أقوال الصحابة والتابعين في الحث على التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، فكثيرة منها: ما رواه الدارمي عن الزهري قال (كان من مضى من علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة) [3] ، وروى المروزي عن هشام بن عروة عن أبيه قال: (السنن السنن،

(1) رواه مسلم في صحيحه -كتاب الجمعة- باب خطبته صلى الله عليه وسلم في الجمعة 6/ 153 - 154.

(2) رواه الإمام أحمد في المسند 4/ 126، وصححه شيخ الإسلام في اقتضاء الصراط المستقيم 2/ 579.

(3) رواه الدارمي في سننه -باب اتباع السنة 1/ 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت