المثال السابع: ما رواه البخاري في صحيحه عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه قال: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البيت هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة، فأغلقوا عليهم، فلما فتحوا كنت أول من ولج، فلقيت بلالا فسألته: هل صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، بين العمودين اليمانيين [1] » ، وفي رواية أخرى «أنه كان إذا دخل الكعبة، مشى قبل الوجه حين يدخل، ويجعل الباب قبل الظهر، يمشي حتى يكون بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه قريبا من ثلاث أذرع فيصلي، يتوخى المكان الذي أخبره بلال أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى فيه، وليس على أحد بأس أن يصلي في أي نواحي البيت شاء [2] » هكذا كان ابن عمر
(1) رواه البخاري في صحيحه -كتاب الحج- باب إغلاق البيت ويصلي في أي نواحي البيت شاء 3/ 463 برقم 1598، ورواه مسلم في صحيحه -كتاب الحج- باب استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره 9/ 86.
(2) رواه البخاري في صحيحه -كتاب الحج- باب الصلاة في الكعبة 3/ 467 برقم 1599.