فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31915 من 48258

للخوف، باعث للآمال، والطيرة على النقيض من ذلك: فهي سوء ظن بالله، وتوكل على غيره، وقطع للرجاء، وتوقع للبلاء، وقنوط للنفس من الخير، وهو مذموم وباطل شرعا وعقلاء.

وقد وردت أدلة كثيرة تدل على بطلان التطير،.، وتحريمه ومن ذلك ما ثبت عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطيرة شرك [1] »

(1) رواه الإمام أحمد (3687 تحقيق شاكر) ، وابن أبي شيبة (6442) ، وأبو داود (3910) ، والترمذي (1614) ، وابن حبان (6122) ، والحاكم 1/ 17، 18. وإسناده صحيح. وقد صححه الترمذي، والحاكم، وصححه أيضا الذهبي والعراقي كما في فيض القدير 4/ 294، وابن العربي في عارضة الأحوذي 7/ 116، وتمامه: (( وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل ) )، وهذه التتمة من قول ابن مسعود -رضي الله عنه- كما في سنن الترمذي، والمعنى: وما منا أحد إلا وقد يعتريه التطير. وهذا يدل على أن ما يقع في القلب من التطير من غير قصد من العبد ولم يستقر في القلب معفو عنه، لكن إن ترتب عليه إقدام أو إحجام فهو محرم، ويؤيد هذا حديث معاوية بن الحكم عند مسلم (537) : قال قلت: ومنا رجال يتطيرون؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (( ذاك شيء يجدونه في صدورهم، فلا يصدنهم ) ). وفي رواية: (( فلا يصدنكم ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت