فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31689 من 48258

يكون مما أنس من جميل القول وبسط من مستحسن الفعل.

والثاني: أن ينفي بالمزاح ما طرأ عليه وحدث به من هم وقد قيل لا بد من المصدور أن ينفس [1] . وقد أوصى أحد السلف ابنه بوصية بليغة ينبغي لكل مازح استحضارها لئلا تزل قدمه، فقال: (لا تمازح الشريف فيحقد عليك، ولا تمازح الدنيء فتهون عليه) [2] .

ولم يكن مزح رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج عن الحالين السابقين.

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأمزح ولا أقول إلا حقا [3] » .

قال المناوي:. رحمه الله قوله: «ولا (أقول إلا حقا [4] » لعصمتي

(1) انظر فيض القدير 3/ 18

(2) ذكره الحافظ في ترجمته في الإصابة: 3/ 98

(3) سنن الترمذي البر والصلة (1990) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 360) .

(4) سنن الترمذي البر والصلة (1990) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 360) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت