فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31022 من 48258

لبيت [1] الله الحرام، وغزاة في سبيل الله وفعال [2] المعروف ووجوه البر، والدنيا عامرة بالفقهاء والسلاطين والخدام [3] والحكام ولم ينهوا [4] عن ذلك لو كان ذلك [5] باطلا.

فالجواب: أن نقول قولك: وجدنا الطريق مسلوكا واتبعناه.

فهذا الجواب قديم أصله من الكفار لما عرض عليهم الإسلام.

قال الله تعالى حكاية عنهم: {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ} [6] ، ولا شك أن السنة في البدايع كالإسلام في الأديان، فمن خرج من البدعة إلى السنة وتلقاها بالقبول كمن خرج من الكفر إلى الإسلام:"ومن خرج من السنة إلى البدعة وتلقاها بالقبول كمن خرج من الإسلام إلى الكفر" [7] وأما قولك [8] ما أحدثنا نحن [9] شيئا. فجوابه [10] أنه أحدثه بدعي عدو

(1) وفي ب - ج (بيت)

(2) وفي (ج) (وأفعال) وهو خطأ.

(3) (والخدام) زيادة من (ج) .

(4) وفي (ج) (ولم ينه) وهو خطأ.

(5) وفي الأصل- ب- ج (إن كان باطلا) وما هو مثبت أظهر كما في (د) وكما يظهر من الكلام قبلها.

(6) سورة الزخرف الآية 23

(7) ما بين قوسين زيادة من (ب) .

(8) (قولك) ساقطة من الأصل.

(9) وفي (ج) (ما أحدثنا شيئا نحن) .

(10) وفي الأصل- ج (جوابه) وما هو مثبت أظهر كما في (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت