وعرضه [1] »، «والمسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا [2] » .
ومن محاسن هذه الشريعة أن اعتبرت المحافظة على الضروريات الخمس: حفظ الدين، حفظ النفس، حفظ النسل والعرض، حفظ العقل، حفظ المال، فهذه الأمور قد تعين صيانتها ويحرم المساس بها.
ويأتي في ختام هذه الوصايا الخمس قول الله تعالى: {ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [3] وهذا التعقيب يجيء وفق المنهج القرآني في ربط كل أمر وكل نهي بالله ربطا للأوامر والنواهي بهذه السلطة التي تجعل للأمر والنهي وزنه في ضمائر الناس وعقولهم: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى} [4] .
(1) صحيح مسلم البر والصلة والآداب (2564) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 277) .
(2) صحيح البخاري الصلاة (481) ، صحيح مسلم البر والصلة والآداب (2585) ، سنن الترمذي البر والصلة (1928) ، سنن النسائي الزكاة (2560) ، مسند أحمد بن حنبل (4/ 405) .
(3) سورة الأنعام الآية 151
(4) سورة طه الآية 54