ما مضى، وبهذا يوافق الحنفية والشافعية، والرواية الثانية [1] ، إن سبقه الحدث أو أحدث عمدا، فإن طوافه يبطل، ويبدأ الطواف من جديد؛ لأن الطهارة شرط لصحة الطواف، وقياسا على الصلاة، وذلك مستحب عند الشافعية [2] ، وهو بدء الطواف من جديد كلما قطعه ولا يوجبونه.
(1) الشرح الكبير مع المغني 3/ 399، كشاف القناع 2/ 483.
(2) المجموع 8/ 49.