2 -ما كان للندب ويحتمل الوجوب، وهو لفظ: أحب كذا، وهو أحب إلي، ويعجبني كذا [1] وهذا أحسن ونحو ذلك.
مثال: قال أحمد: إذا قبل لشهوة، فأحب أن يتوضأ.
3 -ما يحتمل الندب والوجوب على حد سواء، وهو لفظ: يفعل كذا، وينبغي كذا، واختار كذا.
مثال: سئل عن رجل أهل بيت لا يقيمون الصلوات، ولا يعرفون السنن والفرائض. وفي جيرانه قوم يقيمون الصلاة، والفرائض والسنن.
(1) يرى ابن حامد، أن لفظ: أحب إلي ويعجبني، للوجوب. ابن حمدان"صفة الفتوى" (92) .