التشرف وترك التكلف واستعمال التطرف، وقيل: الأخذ بالحقائق والكلام بالدقائق والإياس مما في أيد الخلائق) [1] .
وعلى هذا فكل من انتسب إلى التصوف سمي صوفيا [2] على غير قياس قال في المعجم الوسيط (تصوف) فلان صار من الصوفية.
(1) التعريفات للجرجاني ص (59، 60) دار الكتب العلمية.
(2) المعجم الفلسفي ص (108) مجمع اللغة العربية.