فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17639 من 48258

اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه، فيخرجون من عرفوا [1] » الحديث.

وبعض أنواع الشفاعة إنما تكون للعصاة الذين استحقوا العذاب بسبب ارتكاب المعاصي أو التقصير في الطاعات، وإذا ثبتت الشفاعة للعصاة انتفى القول بخلودهم في النار [2] .

وقد أنكرت الخوارج هذا النوع من الشفاعة محتجين بأن الشفاعة للعاصي رضا بعصيانه [3] .

ويرد عليهم: بأن الشفاعة للعاصي ليست رضا بعصيانه؛ لأنه لو كان الأمر كذلك لما احتاج إلى الشفاعة، ولكن عفو الله ومغفرته، وقبول الأعمال الصالحة جعلت لبعض العصاة حقا في الشفاعة [4] ، والله أعلم.

(1) رواه البخاري عن أبي سعيد الخدري في كتاب التوحيد، باب قوله تعالى:"وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة"برقم 7439. صحيح البخاري بشرح (فتح الباري) جـ 13 صـ 420 - 421 ومسلم (بنحوه) في كتاب الإيمان باب إخراج عصاة المؤمنين من النار (صحيح مسلم بشرح النووي) جـ3 صـ 29 - 32.

(2) انظر: الاعتقاد للبيهقي صـ 191، 197، 201، 203.

(3) انظر: أصدق المناهج للسمائلي صـ 27.

(4) انظر: تأملات في التراث العقدي للفرق الكلامية (فرق الخوارج) صـ 245.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت