فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45493 من 82138

ـ [أبو أحمد الهذلي] ــــــــ [27 - 06 - 08, 04:31 م] ـ

السلام عليكم

هذا بحث في أصل الموضوع والإمام البخاري نموذجا وجدته في جعبة الجهاز (الهارسك) نقلته قديما من النت بعنوان:

تراجم أحاديث الأبواب دراسة استقرائية في اللغة واصطلاح المحدثين من خلال صحيح البخاري

د. علي بن عبد الله الزبن

تاريخ الإضافة: 26/ 02/2007 ميلادي - 8/ 2/1428 هجري

الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على خاتم المرسلين.

وبعد: لقد اعتنى الأئمة - رحمهم الله - بالجامع الصحيح للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري - عناية فائقة، وليس هذا بغريب على الجامع الصحيح، الذين هو أصح كتاب بعد كتاب الله، وهو كلام من أوتى جوامع الكلم بأبي هو وأمي - صلى الله عليه وسلم.

ومما اعتنى به تراجم أبوابه التي قال عنها العلماء: إن فقه البخاري في تراجمه، بل إن تراجمه - رحمه الله - تعالى درر غاص عليها في بحر علمه، ثم قذف بها في بحر كتابه الصحيح.

ولقد أحببت أن أقوم بدراسة للفظه في صحيح البخاري دراسة استقرائية في اللغة واصطلاح المحدثين - أرجو أن أوفق فيها ويساعدني الأخوة الباحثون وطلبة العلم لأني لم أقف على دراسة سابقة لهذا - واستعرضت في هذه الدراسة ما يلي:

1 -الترجمة في اللغة الاصطلاح:

أولًا - الترجمة في اللغة

أ - أصل الكلمة.

ب - اللغات المحفوظة.

ج - اشتقاق الترجمة ومعناها عند أهل اللغة.

ثانيًا: المعنى الاصطلاحي وارتباطه بالمعنى اللغوي:

ثالثا: أركان الترجمة:

المترجم، المترجم له، المترجم به.

رابعًا: لفظ الترجمة:

أ - ما يكون نصا.

ب - ما يكون استنباطًا.

خامسًا: شرط صحة الترجمة.

سادسًا - الكتب التي ألفت في تراجم أبواب البخاري.

والله أسأل العصمة من الزلل والخلل والخطأ والخطل.

والله من وراء القصد.،،،

"الترجمة في اللغة والاصطلاح"

أولًا: الترجمة في اللغة:

(أ) اختلف أهل اللغة في أصل هذه اللفظة على قولين:

1 -أنها عربية أصيلة.

2 -أنها معربة وليست عربية أصلًا، وأن أصلها"درغمان"فتصرفوا فيها إلى"ترجمان"ثم لما عربت بعد ذلك دخلها الاشتقاق كغيرها من الألفاظ [1] .

ولم يجز الزبيدي بشيء منهما [2] .

وأما الحافظ ابن حجر - رحمه الله - فظاهر كلامه ترجيح أنها معربة [3] .

(ب) اختلف القائلون بأنها عربية أصلًا على قولين [4] :

1 -أن التاء في فعلها"ترجم"أصلية وعلى هذا فالفعل رباعي على وزن"فَعلَل".

2 -أن التاء في فعلها"ترجم"زائدة، وعلى هذا فالفعل ثلاثي من"رجم"ووزنها حينئذ وزن المزيد"تَفَعَل" [5] .

وممن قال بالأول وأكده الإمام الفيروز ابادي قال:"والفعل يدل على أصالة التاء" [6] .

والمراد بقوله هذا أن فتح التاء في لفظه"ترجم"دال على أصالتها وأن الفعل رباعي وزنه"فَعلَل".

وقواه الإمام الحافظ النووي - رحمة الله عليه - قال: "والتاء في هذه اللفظة أصلية ليست بزائدة والكلمة رباعية، وغلطوا الجوهري - رحمه الله - في جعله التاء زائدة وذكره الكلمة في فصل"رجم" [7] وقال أيضًا: "والتاء أصلية وأنكروا على الجوهري كونه جعلها زائدة" [8] قلت: وصرح بهذا العلامة أحمد بن محمد بن علي المقري الفيومي - رحمه الله - قال:"والتاء والميم أصليتان فوزن"ترجم":"فَعْلَل"مثل"دحرج"وجعل الجوهري التاء زائدة وأورده في تركيب"رَجَم"ويوافقه ما في نسخة التهذيب من باب"رجم"أيضًا.

قال اللِّحياني: وهو التَّرجمان والتُّرجمان لكنه ذكر الفعل في الرباعي وله وجه، فإنه يقال لسان مِرْجَمٌ إذا كان فصيحًا قوالًا لكن الأكثر على أصالة التاء" [9] ."

وممن قال بالثاني وكثرت نسبته إليه الإمام الجوهري - رحمه الله - [10] وتعصب له الإمام الزبيدي فقال:"والترجمان: تفعلان من الرجم، كما يقتضيه سياق الجوهري وغيره، وفي المفردات هو تفعلان من المراجعة بمعنى المسابة، وقد ذكره المصنف [11] . في"ت ر ج م"وكتبه بالحمرة على أنه استدرك به على الجوهري، والصواب ذكره هنا [12] ، كما فعله الجوهري وغيره من الأئمة نبهنا عليه آنفا" [13] .

قلت: وتنبيهه هو قوله قبل ذلك في مادة"ترجم":

" (والفعل يدل على أصالة التاء) [14] فيه تعريض على الجوهري حيث ذكره في"ر ج م"مع أن أبا حيان قد صرح بأن وزنه تفعلان، ويؤيده قول ابن قتيبة في أدب الكاتب أن الترجمة تفعله من الرجم" [15] .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت