فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 373

(1) يذكر الجاحظ بعض مبادي المعتزلة وهي التوحيد او نفي التشبيه، والعدل الذي يستتبع حرية الانسان، والإقرار بالرسل والكتب المنزلة.

(2) موضوع الكتاب هو المسائل التي آثارها النصارى والجاحظ يزعم أن شخصا ارسل إليه كتابا يسأله فيه الرد على تلك المسائل. ونعتقد أن ذلك الشخص وهمي، وان الجاحظ يفترض وجوده او يتوهمه على عادته في كتبه للفت الانتباه وليكون اسلوبه خطابيا.

(3) الطعن في القرآن من قبل النصارى يقوم على دليل يتلخص في تضمنه معلومات عن النصارى غير صحيحة ولا عهد لهم بها. مثل اعتقاد النصارى بان مريم إله.

(4) اليهود لا يعتقدون أن عزيرا هو ابن اللّه على خلاف ما ورد في القرآن والدليل هو انهم جحدوه من دينهم.

(5) اتهام النبي بانه أخذ علمه الذي اودعه القرآن عن غير الثقات. وهذا يعني ان النصارى لا يؤمنون بالوحي كمصدر للقرآن، ويقولون ان القرآن من صنع محمد. والشاهد الذي أتى به النصارى هو ما ورد في القرآن من ان فرعون طلب من هامان ان يبني له صرحا. وهذا لا يتفق مع الحقيقة التاريخية، لأن فرعون لم يعش في زمن هامان. ولم يرد في كتاب الجاحظ او فيما انتهى إلينا منه رد على هذه المسألة.

(6) النصارى لا يجارون القرآن في قوله أن يحي بن زكريا لم يكن له سمي من قبل. وان كتبهم تذكر عدة اشخاص يحملون هذا الاسم. ولن نجد للجاحظ ردا على هذه المسألة.

(7) النصارى لا يقرون القرآن في قوله ان اللّه لم يرسل انبياء الا من الرجال. ويقولون انه ارسل عددا من النساء مثل مريم بنت عمران، وحنة وسارة ورفقى. وقد وردت اخبارهن في التوراة والإنجيل. وسارة هي امرأة ابراهيم، ورفقى هي امرأة اسحاق.

(8) النصارى لا يعرفون ان عيسى تكلم في المهد كما ورد في القرآن. وكذلك لا يعرفه المجوس (اتباع زرادشت) والصابئون (عبدة النجوم في حران) . ويورد الجاحظ عددا من الاعاجيب التي يؤمن بها النصارى وينسبونها الى المسيح كإحياء الموتى والمشي على الماء، واقامة المقعد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت