(1) يعني الجاحظ بالامة هنا المسلمين ويعني بالطبقة العصر او المرحلة الزمنية، كما يعني بها الفئة (انظر رقم 5) .
(2) العصر الأول او الطبقة الاولى يمتد من ظهور الاسلام حتى مقتل عثمان. كان الناس فيه مجتمعي الكلمة على الكتاب اي القرآن وعلى السنة أي أقوال الرسول وافعاله وتقريراته، وليس فيهم بدعة اي افكار جديدة وغريبة، ولا تأول أي تفسير وتعليل لكلام اللّه.
ويعني بالفاسق مرتكب الكبيرة، والفاسق برأي المعتزلة هو في منزلة بين المؤمن والكافر وهذا هو احد اصول المعتزلة الخمسة الذي سمي بالمنزلة بين المنزلتين، وضعه واصل بن عطاء على الأرجح مؤسس الاعتزال لدى مناقشته هذه المسألة مع الحسن البصري. ويريد الجاحظ ان يقول ان عثمان لا يحل قتله بتهمة ارتكاب بعض الكبائر فالكبائر التي حدها القتل لم يقترفها عثمان وهي الردة والزنا بعد احصان، وقتل المؤمن عمدا والاعتداء على الناس بالسيف، وقتل الجريح.
(3) مقتل عثمان أثار الفتن وأرث العداوات بين المسلمين وادى الى سفك الدماء الغزيرة.
(4) كان بوسع الثوار الذين قتلوا عثمان أن يتجنبوا قتله والاقتصار على حبسه ومصادرة أمواله اذا كان قد اقترف ما ادعوه عليه. نفهم من كلام الجاحظ انه يميل الى القول بارتكاب عثمان بعض الاخطاء وان كان لا يؤكد ذلك صراحة.
(5) يحدد الجاحظ مواقف الناس من عثمان إبان محنته. لقد كانوا فئات مختلفة، فئة قتلته، وفئة حرضتهم على قتله وفئة خذلته، وفئة عجزت عن نصرته. ثم يحكم على كل فئة: فيشك في موقف عثمان، وخاذليه (معاوية) ومن اراد عزله والاستبدال به ويرمي قتلته ومن اراد ذلك واعان عليه بالضلال والمروق.
(6) يعتبر الجاحظ عليا بن ابي طالب شهيدا أما قاتله عبد الرحمن بن ملجم فاسقى الناس واحراهم باللعنة والنار، وقد خلف عثمان وكانت خلافته سلسلة فتن وحروب.
(7) الحسن بن علي تنازل لمعاوية؟؟؟ لاسباب هي برأي الجاحظ تفرق اصحابه عنه