قدّم لها وبوّبها وشرحها الدّكتور علي ابو ملحم منشورات دار ومكتبة الهلال
تمهيد
يضم هذا الكتاب فصلين اثنين: الأول يتناول علاقة آثار الجاحظ بشخصه وعصره، والثاني يحصي تلك الآثار.
ويشكل الفصل الأول مقدمة عامة، حرصت فيها على الإفادة من آراء الجاحظ ذاته حول عصره ومعاصريه. لقد أدلى الجاحظ بآرائه تلك في تضاعيف كتبه، وهي آراء ذات قيمة كبيرة لأنها شهادة صادقة على ما عاينه وعاناه من أحداث حركت قلمه وحفزته على تأليف العديد من كتبه.
أما الفصل الثاني فهو تعريب لمقالة ضافية كتبها أحد المستشرقين الذين اهتموا بدراسة الجاحظ اهتماما عظيما، عنيت به المستشرق الفرنسي المعاصر شارل پلا صاحب كتاب «الجاحظ ومجتمع البصرة» ومترجم العديد من كتب الجاحظ الى اللغة الفرنسية. بيد ان هذه المقالة- على أهميتها- غدت بعد مرور سبع وعشرين سنة على نشرها، بحاجة الى إكمال، لان العديد من كتب الجاحظ طبع وحقق بعد ذلك التاريخ.
وأرجو ان اكون بعملي هذا قد اسديت خدمة للباحثين والقراء.