مكة فصلى لنا أبو هريرة الجمعة فقرأ بعد سورة الجمعة في الركعة الآخرة: قال: فأدركت أبا هريرة حين انصرف فقلت له: إنك قرأت بسورتين كان علي بن أبي طالب يقرأ بهما بالكوفة، فقال أبو هريرة: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بهما يوم الجمعة [2] » (صحيح مسلم بشرح النووي) ج 6 ص 166.
وفي رواية لمسلم أيضا ج 6 ص 167 عن النعمان بن بشير قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في العيدين وفي الجمعة بـ: و [5] »
وفي رواية لمسلم أيضا عن ضمرة بن سعيد عن عبيد الله بن عبد الله قال: «كتب الضحاك بن قيس إلى النعمان بن بشير يسأله أي شيء قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة سوى سورة الجمعة فقال: كان يقرأ هل أتاك [6] » . صحيح مسلم بشرح النووي ج 6 ص 167.
وعلى ذلك فقراءتك ثلاث آيات من السور المذكورة أو
(1) رواه مسلم في كتاب: (الجمعة) ، باب: (ما يقرأ في صلاة الجمعة) رقم (877) . .
(2) سورة المنافقون الآية 1 (1) {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ}
(3) رواه أحمد 4\270، 271، 273، 276، 277، ومسلم في كتاب: (الجمعة) ، باب: (ما يقرأ في صلاة الجمعة) رقم (878) ، وأبو داود في كتاب (الصلاة) ، باب: (ما يقرأ به في صلاة الجمعة) رقم (1122) ، والترمذي في كتاب: (الصلاة) ، باب: (ما جاء في القراءة في العيدين) رقم (533) ، والنسائي في كتاب: (الجمعة) ، باب: (ما جاء في القراءة في صلاة الجمعة) رقم (1423) ، وابن ماجه في كتاب: (إقامة الصلاة) ، باب: (ما جاء في القراءة في صلاة العيدين) رقم (1281) .
(4) سورة الأعلى الآية 1 (3) {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}
(5) سورة الغاشية الآية 1 (4) {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}
(6) صحيح مسلم الجمعة (878) ، سنن النسائي الجمعة (1423) ، سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1119) ، مسند أحمد (4/270) ، موطأ مالك النداء للصلاة (247) ، سنن الدارمي الصلاة (1566) .