فهرس الكتاب

الصفحة 1691 من 7859

الفتوى رقم (20853)

س: أنا مقرئ للقرآن، وأقيم الليالي والسهرات الرمضانية، والليلة الواحدة لا يتعدى أجرها بالمكبرات عشرين جنيها مصريا لا غير، وقال بعض الأخوة الزملاء: إن القراءة حرام، والأجر حرام، ويستشهد بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «أقرءوا القرآن ولا تستكثروا به ولا تأكلوا به [1] » .

-فما حكم الدين في ذلك.

-وهل هذا الحديث صحيح أم غير صحيح؟

-وما حكم القراءة إذا اشترط المقرئ الأجر؟

-وما حكم قراءة السهرات الرمضانية؟

-وهل على المقرئ ذنب في ذلك؟

ج: هذا العمل الذي تقوم به لا يجوز؛ لأنه عمل مبتدع، وفيه تعاون على الإثم والعدوان، ولأن أخذ الأجرة على تلاوة القرآن في الاحتفالات البدعية أو على أرواح الأموات - حرام.

(1) رواه من حديث عبد الرحمن بن شبل الأنصاري رضي الله عنه: أحمد 3\428، 444، وعبد الرزاق 10\387 برقم (19444) ، وابن أبي شيبة 2 \ 400 - 401، وأبو يعلى 3\88 برقم (1518) ، والطحاوي في (شرح المعاني) 3\18، وفي (المشكل) 11\110 برقم (4332) ، والطبراني في (الأوسط) 3\273 برقم (2595) ، وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني) 4 \ 136 برقم (2116) ، وعبد بن حميد 1\280 برقم (314) ، والبيهقي في (السنن) 2\17، وفي (الشعب) 5\59 برقم (2383) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت