الفتوى رقم (20853)
س: أنا مقرئ للقرآن، وأقيم الليالي والسهرات الرمضانية، والليلة الواحدة لا يتعدى أجرها بالمكبرات عشرين جنيها مصريا لا غير، وقال بعض الأخوة الزملاء: إن القراءة حرام، والأجر حرام، ويستشهد بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «أقرءوا القرآن ولا تستكثروا به ولا تأكلوا به [1] » .
-فما حكم الدين في ذلك.
-وهل هذا الحديث صحيح أم غير صحيح؟
-وما حكم القراءة إذا اشترط المقرئ الأجر؟
-وما حكم قراءة السهرات الرمضانية؟
-وهل على المقرئ ذنب في ذلك؟
ج: هذا العمل الذي تقوم به لا يجوز؛ لأنه عمل مبتدع، وفيه تعاون على الإثم والعدوان، ولأن أخذ الأجرة على تلاوة القرآن في الاحتفالات البدعية أو على أرواح الأموات - حرام.
(1) رواه من حديث عبد الرحمن بن شبل الأنصاري رضي الله عنه: أحمد 3\428، 444، وعبد الرزاق 10\387 برقم (19444) ، وابن أبي شيبة 2 \ 400 - 401، وأبو يعلى 3\88 برقم (1518) ، والطحاوي في (شرح المعاني) 3\18، وفي (المشكل) 11\110 برقم (4332) ، والطبراني في (الأوسط) 3\273 برقم (2595) ، وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني) 4 \ 136 برقم (2116) ، وعبد بن حميد 1\280 برقم (314) ، والبيهقي في (السنن) 2\17، وفي (الشعب) 5\59 برقم (2383) .