فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 7859

السؤال الثالث من الفتوى رقم (17248)

س3: ما حكم المبالغة في مدح الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وما رأي سماحتكم في قول من قال: اللهم صل على محمد طب القلوب ودوائها، وعافية الأبدان وشفائها، ونور الأبصار وضيائها) معتقدا ذلك؟

ج3: هذا الكلام المذكور في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه غلو وإطراء، وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك بقوله: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم [1] » ؛ وذلك لأنه جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يشفي الأبدان، ويعافي من الأمراض، وهذا مختص بالله وحده، كما قال الخليل عليه السلام: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [2] ، فاعتقاد أن الرسول - صلى الله عليه وسلم -

(1) صحيح البخاري أحاديث الأنبياء (3445) ، مسند أحمد بن حنبل (1/24) .

(2) سورة الشعراء الآية 80

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت