فهرس الكتاب

الصفحة 4203 من 7859

السؤال الأول من الفتوى رقم (20771)

س 1: تسأل جمعيتنا المسماة: (جمعية اتحاد شباب مسلمي كيروان) عن موضوع الجمع بين المغرب والعشاء، الاختلاف على صفة الجمع؛ الفرقة الأولى تقول:

ليس هناك ذكر بينهما، وتستدل بحديث عبد الله في البخاري: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أعجله السير يؤخر المغرب فيصليها ثلاثا ثم يسلم ثم قلما يلبث حتى يقيم العشاء فيصليها ركعتين [1] » ... إلخ.

الفرقة الثانية تقول:

الذكر بينهما وتستدل بحديث أبي هريرة في البخاري أيضا: «ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلا [2] » ... حتى قوله - صلى الله عليه وسلم - «تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين [3] » .

فأينا على صواب؟

ج 1: إذا احتاج المسلم للجمع بين الصلاتين لعذر شرعي يبيح الجمع فإنه لا يفصل بين الصلاتين المجموعتين إلا فصلا يسيرا تأسيا بالنبي - صلى الله عليه وسلم -.

(1) صحيح البخاري الجمعة (1092) ، سنن الترمذي الجمعة (555) ، موطأ مالك النداء للصلاة (331) .

(2) صحيح البخاري الدعوات (6329) ، صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (595) ، سنن أبي داود الصلاة (1504) ، سنن الدارمي الصلاة (1353) .

(3) صحيح البخاري الأذان (843) ، صحيح مسلم الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (2691) ، مسند أحمد بن حنبل (2/371) ، موطأ مالك النداء للصلاة (488) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت