فهرس الكتاب

الصفحة 1688 من 7859

عهد النبي صلى الله عليه وسلم أم افترضته الأمم من بعده؟

ج 2: قراءة القرآن لأرواح الموتى أو القراءة في المقابر أو استئجار من يقرأ بمبلغ من المال - بدعة لا تجوز؛ لعدم فعله صلى الله عليه وسلم ولا فعل صحابته، والثابت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يسلم عليهم ويدعو لهم، وهو المأمور بالاقتداء به عليه الصلاة والسلام، وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر، فإن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة [1] » ، فدل ذلك على أن المقابر لا يقرأ فيها القرآن. وأما ما يسمونه بالأربعين أو حول سنة، ويجتمعون فيه أو يذهبون فيه إلى المقبرة، فهذا أيضا من البدع التي لا أصل لها في الشرع الإسلامي، وإنما حدثت في زمن جهل الأمة وضعفها.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس

عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

(1) رواه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أحمد 2\ 284، 373، 388، ومسلم 1\ 539 برقم (780) ، والترمذي 5\175 برقم (2877) ، والنسائي في (الكبرى) 7\ 257، 9\ 754، برقم (7961، 10735) ، وابن حبان 3\ 62 برقم (783) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت