(30) انظر: د. زكي نجيب محمود"تجديد الفكر العربي"ص 68 يعني لا يمكن تحديد نموذج تطبيقي له في الواقع فيكون معياراً يرجع إليه.
(31) انظر:"الصادق النيهوم"صوت الناس، محنة ثقافة"ص 155."
(32) انظر: د. طيب تيزيني"الإسلام والعصر"ص 129، 130.
(33) انظر: د. طارق حجي"الثقافة أولاً وأخيراً"ص 20.
(34) انظر: عبد الهادي عبد الرحمن"سلطة النص"ص 41، 42.
(35) انظر: حسين أحمد أمين"حول الدعوة إلى تطبيق الشريعة"ص 5 ونصر حامد أبو زيد"الخطاب والتأويل"ص 195، 197.
(36) انظر: د. عبد المجيد الشرفي"لبنات"ص 50 وانظر له أيضاً"الإسلام بين الرسالة والتاريخ"ص 47 يفرق برجسون بين الدين المغلق والدين المفتوح والأخلاق المغلقة والأخلاق المفتوحة انظر: مراد وهبة"المذهب في فلسفة برجسون"ص 92 ص 140، 142.
(37) والمقصود بالفهم الحرفي هو الفهم المستقر بين الأمة للإسلام والذي يدين به مليار مسلم ودانت به الأمة منذ أربعة عشر قرناً. والفهم الحرفي والحرفيين كلمة تتكرر كثيراً لدى العلمانيين.
(38) قال د. أركون ذلك في حوار مع إحدى المجلات الفرنسية انظر: عبد الرزاق هوماس"القراءة الجديدة للقرآن الكريم في ضوء ضوابط التفسير"ص 171.
(39) انظر: د. حسن حنفي"التراث والتجديد"ص 67 طبعة القاهرة 1980 وطبعة بيروت - دار التنوير 1980- ص 53 وانظر: د. محمد عمارة"الإسلام بين التنوير والتزوير ص 196 وانظر: جورج طرابيشي"المثقفون العرب والتراث"ص 212 وانظر"التأويل في مصر في الفكر المعاصر"ص 326."
(40) انظر: د. أركون"القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني"ص 69 إن مثل هذه المفاهيم بنظر أركون جاءت في سياق تاريخي لتحقيق سيادة المؤمنين على غيرهم من الفئات الأخرى كاليهود والنصارى، لتأسيس مشروعية سلطوية للنبي والمؤمنين متميزة عن الفئات الأخرى، فهي إذن مفاهيم تاريخية مهمتها تحقيق مصالح مباشرة لفاعلين اجتماعيين"أي للمؤمنيين"انظر: " أركون"القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني"ص 70، 71."
(41) انظر: د. أركون"الفكر الإسلامي قراءة علمية"ص 114.
(42) انظر: د. أركون"قضايا في نقد العقل الديني"ص 39.
(43) انظر: علي حرب"نقد النص"ص 155.
(44) انظر: علي حرب"نقد النص"ص 153.
(45) انظر: السابق ص 158.
(46) انظر"علي حرب"الممنوع الممتنع في نقد الذات المفكرة"ص 28."
(47) انظر: السابق ص 28.
(48) انظر لأركون"تاريخية الفكر العربي الإسلامي"ص 146 وانظر عبد الرزاق هوماس"القراءة الجديدة"ص 84.
(49) انظر: خالد السعيداني"إشكالية القراءة في الفكر العربي الإسلامي المعاصر، نتاج محمد أركون نموذجاً"ص 56 ورمضان بن رمضان"خصائص التعامل مع التراث العربي الإسلامي لدى محمد أركون في كتابه قراءات في القرآن"ص 16.
(50) علي حرب"نقد الحقيقة"ص 58.
(51) انظر: د. نصر حامد أبو زيد"مفهوم النص"ص 20.
(52) انظر: لأركون"تاريخية الفكر"ص 217.
(53) انظر: السابق ص 217.
(54) انظر: د. حسن حنفي"التراث والتجديد"ص 99.
(55) د. عبد الله العروي"الإيديولوجيا العربية المعاصرة"ص 16 وانظر: مبروكة الشريف جبريل"الخطاب النقدي في المشروع النهضوي العربي العروي والجابري نموذجاً"ص 41.
(56) انظر: أركون"تاريخية الفكر"ص 26.
(57) انظر: خالد السعيداني"إشكالية القراءة"125.
(58) انظر: د. نصر حامد أبو زيد"الخطاب والتأويل"ص 116 والحديث عند نصر حامد عن أركون وانظر ص 235.
(59) انظر: علي حرب"نقد النص"ص 72، 143، 144.
(60) انظر: د. أركون"القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني"ص 6.
(61) انظر: د. نصر حامد أبو زيد"الخطاب والتأويل"ص 228.
(62) انظر: د. عبد الله العروي"مجمل تاريخ المغرب"ص 25 نقلاً عن مبروكة الشريف"الخطاب النقدي"ص 133.
(63) د. العروي"الإيديولوجيا العربية المعاصرة"ص 104 وانظر: مبروكة الشريف"الخطاب النقدي"ص 115.
(64) د. العروي"العرب والفكر التاريخي"ص 225 وانظر"مبروكة الشريف ص 101."
(65) انظر: السابق ص 223.
(66) انظر: د. " مبروكة الشريف"الخطاب النقدي"ص 53 وهي كلمات متفرقة في خطاب عبد الله العروي تحصيها الباحثة."
(67) انظر: أدونيس"علي أحمد سعيد"الثابت والتحول"1 / 32، 33 دار العودة - بيروت 1974."
(68) انظر: السابق 1 / 33 وانظر نصر حامد"إشكالية القراءة"آليات التأويل"ص 232."
(69) انظر: أدونيس"الثابت والتحول"2 / 209 - ط 4 / 1986 - دار العودة - بيروت.
ترويج الإسلام العلماني الجديد
لا أعتقد أننا بحاجة إلى التذكير بأن ما يتحكم بالموقف العلماني الذي عرضناه آنفاً بشكل مكثف هو معيار مادي فلسفي غربي اعترف العلمانيون بذلك أم لم يعترفوا، وأن الخلفية الإلحادية أو الشكية أو اللاأدرية هي التي يستبطنها أغلب العلمانيين في تناولهم للإسلام.