فهرس الكتاب

الصفحة 5589 من 27364

(4) انظر: لأركون"القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني"ص 12 و"قضايا في نقد العقل الديني"ص 101 ولا حاجة للإحالة أكثر لأن هذه اللفظة تعتبر مصطلحاً يتميز به أركون عن غيره في كل كتاباته، وقد لاحظ ذلك عابد الجابري واعتبر مفردة الأرثوذكسية تميز أركون عنه أما هو الجابري فما يميزه مصطلحي"اللفظ والمعنى"أو"الأصل والفرع"انظر: الجابري"التراث والحداثة"ص 321. والأرثوذكسية في الأصل تعني الرأي المستقيم ولكن أركون لا يقصد بها أن هذا النوع من الإسلام هو الإسلام الصحيح، إذ لا يوجد عنده إسلام صحيح، وإنما يعني بالإسلام الأرثوذكسي وفي كل مكان ترد فيه مضافة إلى الإسلام أو الفكر الإسلامي يعني أنه إسلام مستقيم من وجهة نظر أصحابه، ولذلك يضعها بين قوسين، وهذا ما يوضحه مترجم أركون هاشم صالح انظر:"القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني"هامش المترجم ص 44 ويوضح هذا المعنى أيضاً تلميذ أركوني آخر بقوله:"مفهوم الأرثوذكسية الذي يعني في الاصطلاح، الرأي الدوغمائي أو العقائدي المتصلب والمتزمت الذي فرض نفسه بالقوة، بصفته الرأي الصيحيح أو المستقيم، أي لم يفرض نفسه عن طريق الإقناع والمحاجة والمناقشة المسبقة كما يحاول أن يوهمنا وينجح بسبب مرور الزمن المتطاول"انظر: خالد السعيداني"إشكالية القراءة في الفكر العربي الإسلامي المعاصر"ص 231. ويوضح أركون نفسه مراده بإطلاق الأرثوذكسية على الإسلام أو الفكر الإسلامي فهو يعني بها المبادئ والمسلمات والبديهيات المشكلة للاعتقاد الديني التي لا يمكن التمرد عليها دون عقوبة، وبهذا المعنى فإن هناك أرثوذكسيات إسلامية تتفرع إلى أرثوذكسيات سنية أو شيعية فالسيادة الأرثوذكسية هي كل سلطة دينية تمنع كل محاولة نفاذ نقدية داخل الأطر المشكلة لمنظومتها الدينية، نظراً لأن إعادة القراءة يهدد ثبات مكانتها ومصالحها. انظر"لأركون"العلمنة والدين"دار الساقي ط 2 / 1993 ص 14 وانظر: إلياس قويسم"إشكالية قراءة النص القرآني في الفكر العربي المعاصر. نصر حامد أبو زيد نموذجاً"ص 104. وانظر: رمضان بن رمضان"خصائص التعامل مع التراث العربي الإسلامي لدى محمد أركون من خلال كتابه قراءات في القرآن"ص 35."

(5) انظر: لأركون"نافذة على الإسلام"ص 24، 172 و لعلي حرب"نقد النص"ص 127.

(6) انظر: لأركون"قضايا في نقد العقل الديني"ص 174، 175.

(7) انظر: لأركون"تاريخية الفكر العربي الإسلامي"ص 115، 116 وانظر: عبد الرزاق هوماس"القراءة الجديدة للقرآن الكريم في ضوء ضوابط التفسير"ص 286.

(8) انظر: نصر حامد أبو زيد"الخطاب والتأويل"ص 108.

(9) انظر: أركون"تاريخية الفكر"ص 115، 116.

(10) د. أركون"الفكر الإسلامي قراءة علمية"ص 115.

(11) انظر: السابق ص 115.

(12) السابق: ص 115.

(13) انظر: السابق ص 116.

(14) انظر: د.طيب تيزيني"النص القرآني أمام إشكالية البنية والقراءة"ص 147 وانظر: أركون"تاريخية الفكر"ص 180، 132، 202 وانظر: له"نافذة على الإسلام"ص 14، 106 وانظر: عبد المجيد الشرفي"لبنات"ص 77.

(15) انظر: د. طيب تيزيني"السابق"ص 162.

(16) انظر: السابق ص 141.

(17) انظر: د. تيزيني"السابق"ص 158، 159.

(18) انظر:د. عبد المجيد الشرفي"لبنات"77.

(19) انظر: د.طيب تيزيني"النص القرآني"ص 166.

(20) انظر: السابق ص 169

(21) انظر: السابق ص 174.

(22) انظر: السابق ص 173، 174.

(23) انظر: د. تيزيني"السابق"ص 176 وانظر أركون"تاريخية الفكر"ص 180 حيث يستخدم مصطلح المجموعات الإتنية و الإثنية أو الإتنية: تأتي للدلالة على تصنيف عرقي ثقافي وهي مشتقة من الإثنولوجيا التي تعني علم الأجناس البشرية حيث يدرس هذا العلم القوانين العامة لتطور البشرية انظر: رابعة جلبي"ملحق من إعدادها تعرف فيه بعض المصطلحات"ملحق بكتاب"الإسلام والعصر"مشترك بين د. البوطي - تيزيني ص 239.

(24) انظر: د. تيزيني"السابق"176.

(25) انظر: د. محمد أركون"قضايا في نقد العقل الديني"ص 230 وتلميذه خالد السعيداني"إشكالية القراءة في الفكر العربي الإسلامي المعاصر نتاج محمد أركون نموذجاً"ص 79 بحث لنيل شهادة الدراسات المعمقة في الحضارة الإسلامية - جامعة الزيتونة - تونس - المعهد العالى لأصول الدين 1428 هـ 1997 م إشراف د. محمد محجوب وانظر: حسين أحمد أمين"حول الدعوة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية"ص 27، 197.

(26) انظر: د.جورج طرابيشي"إشكاليات العقل العربي"ص 13 وأصحاب هذه التفرقة في الأصل هم المستشرقون كما يشير طرابيشي.

(27) انظر: د. نصر حامد أبو زيد"النص السلطة الحقيقة"ص 14.

(28) انظر: جاك بيرك"القرآن وعلم القراءة"ص 131 ترجمة وتعليق منذر عياشي - دار التنوير - بيروت - مركز الإنماء الحضاري - حلب ط 1 / 1996 تقديم: د. محمود عكام.

(29) انظر: المصدر السابق هوامش المترجم منذر عياشي ص 131، 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت