فهرس الكتاب

الصفحة 15533 من 27364

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

المتتبع لمداخلات الزميل"غالي"مدعي القديانية يلاحظ شيئا عجيبا .. أن الزميل يدافع جاهدا عن ما يُسمى دليل إمكانية الحدوث وليس شرطه!

أوضح ..

يقول الزميل غالي أن"خاتم الأنبياء"لا تعني إطلاقا"أخر الأنبياء"ولهذا لا يوجد مانع بأنه يوجد نبي بعد محمد . وبدون أن نوافقه على هذا - وتنازلا - أطلب منه ما هو معيار صدق من يدعي النبوة بعده ثم - بعد إقراره - في ضوء ذلك الدليل على ما هو عليه؟

أوضح أكثر ..

هل مثلا حقيقة أن عيسى عليه السلام ليس أخر الأنبياء يعني بالضرورة أن محمدا يكون نبيا؟

بالطبع لا.

الإجابة يعرفها حتى الطفل الصغير ولكن لا بأس سنشرح .. دليل النفي ينفي ولا يثبت، فعندما نقول لا نبي بعد محمد يسقط دليل الإثبات من أساسه.

1)وهذا ما ذهب إليه الإخوة الكرام .. النفي من تعاليم الإسلام بوجود نبي بعده .. وما جعل القدياني يتهرب بشكل مستمر. (دليل نفي خارجي للقديانية يعتمد على الإسلام)

2)ولكن هناك طريق أخر سلكه معه الأخ فؤاد العطار .. أيضًا يعتمد على دليل النفي .. ولكنه يعتمد على تعاليم القديانية نفسها (أي دليل نفي داخلي للقديانية يعتمد على القديانية نفسها) .

3)ولكنني سأسلك معه مسلكا أخر .. يعتمد على دليل الإثبات للقديانية .. سأطلب منه أن يثبت أن ما عليه هو الحق؛ وسؤالي:

ما هو دليلك يا غالي؟

وهذا ما سأناقشه فيه .. لنرى"اللامفلس"في إثبات دينه!

هيا تفصل يا"غالي"....

بسم الله الرحمن الرحيم

عنوان الموضوع عنصري ينم عن الحقد.. ويؤصل العقلية الإقصائية التي تسيطر على البعض في هذا المنتدى... كما وأن كاتب الموضوع يجاهر باتهامي بانني مدع فيما أنا مؤمن به وكأنه مطّلع على أفئدة البشر...

يقول:

اقتباس:

أن الزميل يدافع جاهدا عن ما يُسمى دليل إمكانية الحدوث وليس شرطه!

وهذا الكلام لا يلزمني بل يلزم قائله فقط... فهناك امكانية بالطبع لأن يرسل الله رسلاً من لدنه وهناك أيضاً معايير لإثبات صدق هذا النبي...

إن نقاشاَ من هذا النوع كان ليستهويني لو أنه يحتوي على الحد الأدنى من مقومات النقاش.. أما النقاش المبني على التعالي والعنجهة والجعجعة فهو نقاش عقيم لأنه لا يقوم على مبدأ الند للند

هل رأيتم كيف إنتهى النقاش في جولة واحدة .. وأرد عليه بكلامه:

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غالي مشاهدة المشاركة

هذا هو ديدن المفلسين

والحمد لله رب العالمين!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت