* (لم يجعله محتاجا للعذاب بل اختبره به لأنه في دار اختبار وقد قلت _ فلذة الألم في سبيل الفكرة الكبيرة أكبر من الألم نفسه_لوكنت تعقل ماتقول)
إن الذي يصنع الشرَّ، وهو غير محتاج إليه ويستطيع أن لا يفعله، شرٌّ جدًّا من الذي يفعله وهو محتاج إليه وعاجز أن لا يفعله.
(الشر نسبي فهو من جهة المصيبة شر على الإنسان ومن جهة أنه عقوبة تكفر الذنوب في الدنيا أو ابتلاء يرفع الدرجات للعبد يكون خيرا)
الذي تكون شريعتُه فرضَ المثالية، كيف تكون حكمتُه الخروجَ على المثالية؟!
* (هو غير محتاج إلى مايكمله كالمخلوق المحتاج وهو الذي فرض الدين وليس كمخلوقاته ولايجب عليه بكون حكيما أن يخرك عن حمته لأنك لاتعلم شيئا بالنسبة إلى علمه)
كيف يعاقِبُ الإلهُ على فعل أشياء هو يفعلها - مع أن الناس يفعلونها بالشهوة والضرورة، وهو يفعلها بلا شهوة ولا ضرورة؟!
(أفكار أطفال فضحك الله بها فأنت كنت من الذين يعلمون أن أفعاله حكمة)
"إن الله لا يغفر أن يُشرَك به ويغفر ما دون ذلك"- إذن كيف يغفر لمن ينكرُ وجودَه؟!
(إنكار وجوده أعظم من الشرك به وليس دون ذلك حتى يغفر له وهو من باب أولى واستدراكك غبي وفي غير محله وليس شيئا سوى أنه محاولة إيهام)
أليس الملحدون الذين يعيش على عبقريتهم المؤمنون أعظم فضيلة وتديُّنًا من المؤمنين الذين يعيشون دائمًا على ذكاء غيرهم وقوتهم؟
(الاتفاق في الرأي ليس تبعية ) )
الفاسق في عرف الدين، مهما كان نوع فسقه، ليس شريرًا كالمفكر المخالف في تفكيره.
* (لأ ن الأول مقر ويعود عن الفسق ولكن الثاني يغير الحقائق ويكون ربا لنفسه)
وهل عزاء الآلهة أن يذهب عصاتُها إلى مقابرها لكي يبلِّلوها بالدموع الكاذبة؟!
(كنت كاذبا في شطر عمرك الأول وفضحت نفسك هنا) .
إنني أفضِّل الرجعيَّ المستقيم على المتحرِّر المنحل.
* (الإسلام لم ينه إلا عن الانحلال فكيف يكون رجعيا وكيف يكون هناك متحرر غير منحل)
ضمير الحضارة يبحث في المستقبل عمَّن يستقيم بلا عقيدة، لا عمن يعتقد بلا استقامة.
* (لاتوجد استقامة بغير العقيدة الإسلامية لأن العقائد الأخرى ليس فيها استقامة)
جميع الكائنات المعروفة لنا - عدا الإنسان - تعيش بالحقيقة - والإنسان وحده تقتله الحقيقة؟!
* (تقتله ليعيش وتعيش , والخرافة تقتله ليموت)
الحديث الشريف ليس إلا نقلاً للمجتمعات إلى المقابر، أو نقلاً للمقابر إلى المجتمعات، لكي تعيش فيها مواهبَها وتتعلم منها الخوفَ من التغيير
(كثرة التغيير والتحول تدور على حالات متعددة لابد أن تكون إحداها هي الصالحة فإذا دعي إلى التغيير دائما أخطأت الحالة الصالحة وقدم الحقيقة يزيدها رسوخا ولا يجعلها واهية) .
ما حكم العقل والمنطق في حديث"الذين يفسرون القرآن بآرائهم إما أن يصيبوا أو يخطئوا؛ فإن أصابوا فقد أخطئوا، وإن أخطئوا فقد كفروا"؟
*(إن أصابوا فقد أخطأو في طريقة تفكيرهم لما اعتمدوا على عقولهم التي لاتدرك نفسها ولاماحولها
وهذا تحذير لمن أطلق العنان لعقله المهزوم)
إن أيَّ دين وثنيٍّ لأقرب إلى التوافق مع الدين الإسلامي من الأحاديث بعضها مع بعض - بل من الأحاديث نفسها مع الإسلام.
(لم تذكر مثالا على ماتعتقد لخوفك من الفضيحةوتريد أن تأخذ المغفلين بالصوت ويرد عليك كتابك في مشكل الحديث )
إن السجود الفكري هو المشرِّع لكلِّ أنواع العبوديات الأخرى.
* (فهذا أنت ساجد لأفكار من سبقوك من الغرب والشرق )
أيُّ إثم في أن يقول رجل صالح أنه سمع سحابتين تتحدثان بحماس وانفعال عن جمال الإسلام وأنه خير الأديان وأن أهله سيحكمون العالم؟!
(في عشرين سنة منذ نشأته قضى على كسرى وقيصر وعاش 1300سنة دولة واحدة تضعف وتقوى ولم يقض عليه اليوم تفرق أهله)
أنت مؤمن بإعجازه، إذن هو مُعجِز. هو مُعجِز لأنك مؤمن بإعجازه، ولست مؤمنًا بإعجازه لأنه مُعجِز. ليس مُعجِزًا لأنه مُعجِز، بل لأنك مؤمن بذلك.
* (فكيف آمن من لم يكن مؤمنا لما رأى معجزاته من علماء الفلك والطب وغيرهم)
الحديث تشريع وإلزام - ومع هذا حرام كتابتُه! هل معقول الجمع بين كون الشيء واجبًا وبين كون كتابته حرامًا؟!
(حرمت في أول الأمر لكي لاتشتبه مع القرآن صيانة له فليتك تقيئت كبدك قبل هذه الجملة التي دلت على مدى جهلك)
تحضَّر الإنسان خارج المحراب ولم يتحضَّر داخله.
* ( لأن حضارته داخله بلغت الكمال)
الذين تغذوا بآثام الجاهلية كانوا أبطالاً في الإسلام أكثر ممَّن تغذوا بتقوى الإسلام.
أبوبكر وعلي والرسولل قبلهم كلهم لم يتغذوا بآثام الجاهلية وغيرهم كثير)
التحريم، في جميع صوره، ليس إلا مقاومةً للحياة.
(بل مقاومة للموت لأن الإسلام لم يحرم إلا مايضر الإنسان)
الغلطة الكبرى التي شاد عليها المحدِّثون أكثر أخطائهم هي اعتقادهم أن الرسول كان إلهًا.
* (بل اعتقادهم أن الله قال عنه أنه لاينطق عن الهوى وهو رحمة منه إذ علمهم مايصلح أحوالهم فحولهم من أذلة إلى ملوك في كل شيء ولو أنه تركهم وتفكيرهم لضاعوا إذ أنت وتناقضاتك أول الهالكين المهلكين للناس)