هل يصدِّق خيالُ المؤمن أن الله يتنزَّل من عليائه ليكلِّف جبريل بالنزول إلى الأرض ليوحي إلى محمد بالأكل من ذلك الطعام، أو بلبس ذلك الثوب، أو بحب فلان وكره فلان، أو الأكل على الأرض، والنوم على الجانب الأيمن، وشرب الماء أربع جرعات، أو بوضع الخاتم في اليد اليمنى، أو بركوب الحمار؟!
* ((لم يأمره بذلك وإنما أمره وأمته بالأكل من الطيبات جميعا وستر العوارات وحب المؤمن وكره الكافر أما النوم على الجانب الأيمن فاسئل الأطباء عن فائدته ولو لم يكن من الشريعة لقلت إن الدين ناقص فلما رأيته كاملا مت بغيظك وشرب الماء ثلاث جرعات وليس أربعا واسأل وجرب والخاتم والزينة وكل شيء يستحب فيه التيمن فليس الخاتم وحده وركوب الحمار لم يؤمر به مع أنه كان من المركوبات التي لاينتقد الناس على ركوبها ) )
إذا كان ممكنًا أن يخاطبنا الله بواسطة ملاك فكيف لا يكون ممكنًا أن يخاطبنا بواسطة ذواتنا؟! كيف نسمع الله بواسطة الآخرين ولا نسمعه بواسطة أنفسنا؟!
* (وكلم الله موسى تكليما..ومن أنت حتى يكلمك إذن إنتفت الحكمة من خلق الخلق الاختبار وهذا تناقض منك تقول كيف يتكلم الله بأمور تافهة وتلزمه الان بأمور أتفه منها)
الذمُّ لا يعني دائمًا إلا الامتداح. فإذا ذممنا قومًا أو مذهبًا فنحن في الحقيقة نريد امتداح قوم أو مذهب آخر - نمدح هذا بذمِّ ذاك.
(لاتناقض ولكنك تجمع الأفكار التي لافائدة منها والتي هي معروفة حتى يقال إنك مفكر ذكي)
الجماهير هي دائمًا الأوعية الهائلة لأضخم الخرافات والأكاذيب العالمية.
* (فلماذا لم يتبعك أحد؟؟؟؟؟؟؟؟ ) )
الجماهير دائمًا فراغ ينتظرون ملأه. إنهم دائمًا أتباعٌ يؤمنون بالنبي والرجال ويهتفون للبطل والمهرج.
* (الناس متفاوتون فمنهم مؤمن ومنهم كافر ومنهجك أكثر تلبية لرغباتهم الجنسية وهربا بهم من المسؤولية فلماذا لم تتبع ) )
إن الذين تعيش أبصارهم في السماء سيرون الشموس والنجوم والمجرات الهائلة. أما الذين يعيشون في ظلام الكهوف، مستملئين تصوراتهم بالتهاويل والأشباح وجثث الموتى، فهي لهم.
(الذين تعيش أبصارهم في السماء يتيهون ولايعرفون أبعادها ومن لم ينظر في السماء ليس من الواجب أن يكون ينظر في الكهف بل في الأرض الواسعة حيث أنها خلقت للإنسان ولم يخلق للسماء)
(إن نية الكذب لاتكون صدقا مهما كان الخبر صادق
(إذن زال اللبس عن حديث_ الذين يفسرون القرآن بآرائهم إما أن يصيبوا أو يخطئوا؛ فإن أصابوا فقد أخطئوا، وإن أخطئوا فقد كفروا"؟"
وقد أوردته قبل قليل وهذا من تناقضاتك)
إن خفقة حذاء الشرطي يصافح بها الأرض لهي أقوى من طلعة ألف نبيٍّ في أيديهم ألف كتاب مُنزَل.
(هذه تغير الظاهر وتلك تغير الباطن فكيف آمنت الشعوب الغبية باللخرافة التي تزعمها ثم تقول أنها لم تؤمن)
هل الإيمان والعقائد أن تسلب إنسانًا بصره ثم تعاقبه إذا لم يرَ، وأن تعطي آخر بصرًا قويًّا ثم تكافئه لأن بصره قوي؟!
* (يعطيك الأسباب وانت المتصرف)
وبعد فقد رأيت هذا الغباء والتناقض من القصيمي المقصوم الذي يريد أن يأخذ القلوب بالصراخ
ويعيد كلامه المتذبذب في أكثر من موضع لقلة بضاعته فقد حذفت كثيرا من الكلام المكرر معناه
وكنت أظن أن عنده شيء من الشبه فإذا هو هذيان متناقض
أبرز شبهاته التي بثها:
أن الدين لو كان صحيحا لعمل أهله بتعاليمه ولم يتأخروا
ونسي قول القائل (أيذهب يوم واحد أن أسأته=بسائر أيامي وحسن بلائيا)
كان العرب في حالة أشد ذلا وضياعا من الحالة اليوم
ورفعتهم تعاليم الإسلام 1300سنة في ثلاث دول فقط
فهل الخطأ في التعاليم أم في مطبقيها؟؟؟!!!!!!!
ثم إنهم لازال عندهم قوة وغيرة لاتنظر إلى القادة وانظر إلى الناس عموما
فالنظرة اليائسة البائسة غير صحيحة
ثم هو يتهم كل الناس بالنفاق وان الدين وسيلة لتبرير شهواتهم وتفريغ شحناتهم
وهذا اعتداء فكري وتجبر وطغيان على العقول والناس جميعا
وهذه رسالة إلى من تتنازعه الشكوك
تخيل أنك قد وصف لك طريق في الصحراء
وقيل لك إذا أتاك الجبل الفلاني فاتجه معه شرقا
ثم سرت ورأيت الجبل ولكن قابلت أقواما شككوك في صحة طريقك.
إن العلامة الواضحة هي الجبل ولكن لن تجد أكثر من الإرشاد الأول لأن تكرير العاقل الموثوق به
للكلام لأجل المضللين الحمقى من الحمق
وترك التكرير اختبار للذكاء والثقة بالنفس وبالكلام الأول
تخيل أنك كذلك وأن المقصود هو اختبارك ومدى ثقتك بالعلامات الواضحة
إذن إذا اعترتك الشكوك فارجع إلى الكلام القطعي
إقرأ في معجزات القرآن
إقرأ في معجزات الكون
إقرأ في السماء
في الغدير
في الجبل
في السهل
إن آية واحدة تجدها في نفسك حقا لهي كافية في لطم الشبه كلها عن حوض قلبك
قف مع قصة فرعون العظيمة التي تناقلها الكون كله مؤمنه وكافره
من الذي شق البحر فانفلق لموسى
كيف نجى موسى وقومه المستضعفون من فرعون وجيشه أكثر من مليوني جبار وعتل
من الذي أوجد الوجود
هل أوجد نفسه
إن قلت نعم وقدست الوجود إلى أن يكون أوجد نفسه فلماذا توقف هذا الكون عن الإيجاد فلم يعد يوجد شيء آخر
ثم إن فكرة أن الوجود أوجد نفسه أبعد عن العقل من فكرة أن الله موجود