(قد تتغير الانفعالات ويخرج الخلوق من طوره ثم يعود فلايقدح في اصل الأخلاق)
إن الذين لا يجيدون الابتسام قد ينتهون إلى تشريع البكاء والدعوة إليه كعبادة.
* * (من هو الضحوك القتال ومن هو الذي لايجيد الابتسام والصوفية دينك السابق ليست هي السلفية حتى تحكم)
إن صفات آلهة الإنسان موجودة في ذات الإنسان، لا في ذات الآلهة.
* (يعلم الإنسان منها ماعلمه الله ويبقى الكثير الذي لايعلمه)
إننا لا نستطيع أن نخرج من عبودية شهوة أو أن نردَّ طغيان شهوة إلا بشهوة أقوى.
* (إن الخوف ليس بشهوة)
ما أكثر المؤمنين الذين يرتكبون جميع ما يستطيعون من معاصٍ، معتمدين على التوبة في آخر المطاف، أو معتمدين على سعة المغفرة.
(لايقدح هذا في أصل الإيمان ولايكفرون من أي ذنب وكذلك خلقهم الله ولو لم تذنبوا لذهب الله بكم وأتى بقوم يذنبون فيستغفرون لأن الاستغفار من أعظم العبادات فمن لم يذنب لايحس بلذة الاستغفار)
إن أية عقيدة لها تأثير على سلوكنا بقدر ما تستجيب لشهواتنا.
* (إلا الإسلام وهذا الحكم من تأثير الصوفية عليك)
أقوى الناس اشتهاءً للدنيا هم مَن أبدعوا أقوى الأوصاف وأكثرها تعريةً وفضحًا لشهوات الآخرة. لقد جاءوا بأبذأ الأساليب في التشويق إلى اللذات المنتظرة هناك. والذين كانوا شعراء في وصفهم لنساء الآخرة كانوا حتمًا شهوانيين جدًّا في أشواقهم نحو نساء الدنيا. لقد اشتهوا ما هنا فوصفوا كشعراء ما هنالك.
* (( الشهواني المطاع لن يلتفت إلى الاخرة ويصفها وكم من هؤلاء عاش ومات لم يتزوج والشهوات
موجودة وشرع الاسلام مايفرغها بطريقة منظمة ولاعيب في تحقيق الشهوة حتى لاتقول حرموا على أنفسهم اللذات وشرعو البكاء وهذا تناقض منك فما أكثر تناقضك .قبل قليل تقول حولوا التاريخ الى مبكى والان شهوانيون فياللعجب)
إن الشهوات هي الجياد الأصيلة التي رفعتْ جميعَ العظماء على صهواتها ليحتلوا أكبر أماكن التاريخ.
* (هنيئا لمن كانت شهوته المعالي )
إن تسليح الأفراد بالشهوات القوية كتسليح الجيوش بالأسلحة القوية: ليس لأيٍّ منهما فضيلة أو معنى إلا بذلك.
* (هذا نسف للمبادئ)
إن كلَّ إنسان أو شعب يفقد الحماس تصاب مواهبُه كلُّها بالعجز.
* (والحماس هو من اجل المبادئ)
إن أعظم شيء يتفوق به الإنسان على كلِّ ما في الوجود هو موهبة التحدي.
* (للجهل فقط)
يا شعوبًا أنهكها البحث عن الفضيلة! جربي البحث عن الرذيلة - فقد تجدين بها ما تفتقدين من فضائل.
* (لافض فو أبي نواس)
إن الله لا يريد أن نكون وحدنا مؤمنين، ويكون غيرُنا كافرين - يفعلون هم الشهوات والعبقرية المحرَّمة والإبداع والحياة، ونفعل نحن الفضائل للموت والطاعة والخوف؛ يفعلون هم الحضارة، ونفعل نحن المواعظ والأنبياء.
* (إن الله يريد من ا الخوف والطاعة والعمل والعبقرية والابداع وكلامك يدل على انك لاتعلم عن الاسلام شيئا ففهمته فهم الصوفي الضال)
إن العلم والحياة لا يصنعان الأخلاق، وإنما يصنعان القوة. إن القوة دائمًا ضد الأخلاق؛ لهذا لا ينتظر ازدهارُ الأخلاق مستقبلاً، بل نمو القوة الإنسانية.
(بالقوة تفرض الأخلاق)
إذا اتبعتُ الحقَّ واحترمتُه فليس لأني فاضل، وإذا اتبعت الباطل فليس لأني شرير، ولكن لأني في الحالتين إنسان. إني أفعل ذاتي دائمًا.
(إنسان شرير أو انسان فاضل بحسب مافيك من الأمرين)
نحن نسمي بطلاً كلَّ من لم يجد الفرصة لكي يكون نذلاً.
(ربما لأنه وجد الفرصة فلم يغتنمها)
الذين يفعلون الصواب لا يفعلونه لأنهم يحترمون المنطق. كذلك الذين يفعلون الخطأ، لا يفعلونه لأنهم يحترمون المنطق. ليست الحضارة أو الأخلاق أو فقدها منطقًا أو فقدًا لمنطق. إنها قدرة أو فقد للقدرة. ليس أعظم الناس إبداعًا وحضارة وأخلاقًا هم أعظمهم منطقًا.
(فلماذا مجدت الغرب وشتمت العرب)
حينما نشتبك في مناقشات ومبارزات جدلية لا نستعمل في الحقيقة عقولنا، وإنما نستعمل أعصابنا وتوتراتنا - أيدينا من بعيد. إن من يقاتل بعقله إنما هو يقاتل بيديه اللتين أخفاهما وراء كلماته.
(حكمك على الناس بطبعك)
إنك، إذا استعملت منطقك ضد إنسان، فأنت تريد أن تقتله أو تسبَّه أو تهزمه، ولست تريد أن تعلِّمه. إنك حينذاك شاتم، لا معلِّم.
(المنطق عام ليس لأحد دون أحد فهو قانون عام)
أنا أفكر لأني أحيا، ولا أحيا لأني أفكر. أفكارنا دائمًا تعبير عنا، ولسنا تعبيرًا عنها. كلُّ جهاز يصنع عملَه، ولا يصنعه عملُه.
(كلام تظهر الترجمة عليه من الكتب الغربيةوالخباز يصنع الخبز ليكون خبازا)
الآلام قد تتحول إلى أفكار، لكن الأفكار لا تتحول إلى آلام. قد يصبح التشاؤم تفكيرًا، لكن لن يصبح التفكير تشاؤمًا. لو كانت الأفكار تصنع الناس لأمكن صنع أعظم الشعوب بإعطائها أعظم الأفكار. الشعوب العظيمة تبدع أفكارًا عظيمة، لكن الأفكار العظيمة لا تبدع شعوبًا عظيمة.
تتحول الافكار الى الام عند فشلها ومن الذي يصنع الشعوب الا الافكار واردت انت بكتبك ان تصنع شعوبا )