وخشوعهن ، كان له على الله (1) عهد أن يغفر له ، ومن لم يفعل فليس له على الله عهد ، إن شاء كفر له ، وإن شاء عذبه"."
140-وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رجلا أتى رسول الله صلي الله عليه وسلم فسأله عن أفضل الأعمال؟ فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"الصلاة"قال: ثم مه؟ قال:"ثم الصلاة"، قال: ثم مه؟ قال:"ثم الصلاة"ثلاث مرات ، قال: ثم مه؟ قال:"الجهاد في سبيل الله"رواه أحمد وابن حبان.
141-وعن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما ، قالا (2) : خطبنا رسول الله صلي الله عليه وسلم يوما فقال:"والذي نفسي بيده"ثلاث مرات ، ثم أكب ، فأكب كلّ رجل منا يبكي لا يدري على ماذا حلف ، ثم رفع رأسه في وجهه البشرى- وكانت أحب إلينا من حمر النعم- قال:"ما من عبد يصلي الصلوات الخمس ، ويصوم رمضان ، ويخرج الزكاة ، ويجتنب الكبائر السبع ، إلا فتحت له أبواب الجنة ، وقيل له: ادخل بسلام"رواه النسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان.
142-وعن أبي عثمان رضي الله عنه قال: كنت مع سلمان (3) تحت شجرة ، فأخذ غصنا منها يابسا فهزه حتى تحات ورقه ، ثم قال: يا أبا عثمان ألا تسألني لم أفعل هذا؟ قلت: ولم تفعله؟ قال: هكذا فعل رسول الله صلي الله عليه وسلم وأنا معه تحت شجرة ، وأخذ غصنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) في نسخة"عند الله"، وكذلك في العبارة التالية.
140-أحمد 2/ 172 ، وابن حبان ( 1722 ) "الإحسان". والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 378 ) .
141-النسائي 5/ 85 ، وابن حبان ( 1748 ) "الإحسان"والبخاري في"التاريخ الكبير"4/ 316 ، وابن حزيمة ( 135 ) ، والبيهقي 10/ 187 ، والحاكم 1/ 200. في إسناده صهيب مولى العتوارين. قال الذهبي عنه: لا يكاد يعرف. والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 452 ) .
( 2 ) في نسخة:"قال".
142-أحمد 5/ 437 ، 438 ، والطبرانى في"الأوسط" ( 5659 ) و ( 7275 ) ، و
"الكبير" ( 6151 ) ، والبرار 6/ 476 ( 2508 ) ، والطيالسي ( 652 ) ، وفيه علي بن زيد وهو مختلف في الاحتجاج به ، وبقية رجاله رجال الصحيح. كما في"المجمع"1/ 298. والحديث حسن لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 363 ) .
( 3 ) أبو عبد الله سلمان الفارسي ، ويقال له: سلمان الخير ، أصله من فارس من رامهرمز ، دان أولًا بالنصرانية ، وقرأ الكتب ، أخذه قوم من العرب فباعوه ، يقال: إنه تداوله بضعة عشر رجلا حتى أفضى إلى النبي صلي الله عليه وسلم أول مشاهده الخندق وما بعدها ، ولاه عمر بن الخطاب المدائن ، وبها مات سنة خمس وثلاثين وقيل غير ذلك.