فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 751

وقال تعالى: ( إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ) ] العنكبوت: 45].

وقال تعالى: ( وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ )

]المعارج]. والآيات في هذا الباب كثيرة معلومة.

138-وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن أعرابيا أتى النبي صلي الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة. قال:"تعبد الله لا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة المكتوبة ، وتؤتي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان"، قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا ، فلما ولى قال النبي صلي الله عليه وسلم:"من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنه فلينظر إلى هذا"رواه البخاري ومسلم.

139-وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه (1) ، قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"خمس صلوات كتبهن الله على العباد ، فمن جاء (2) بهن ولم يضيع (3) منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنه ، ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد ، إن شاء عذبه ، وإن شاء أدخله الجنة"، رواه أبو داود والنسائي وابن حبان.

وفي رواية لأبي داود: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"خمس صلوات افترضهن الله عز وجل ، من أحسن وضوءهن وصلاهن (4) لوقتهن ، وأتم ركوعهن وسجودهن"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

138-البخاري ( 1397 ) في الزكاة: باب وجوب الزكاة ، ومسلم ( 14 ) ، وأحمد 2/ 342 و 343.

139-أبو داود ( 425 ) في كتاب الصلاة: باب في المحافظة على وقت الصلوات ، و ( 1420 ) ، والنسائي 1/ 230 ، وابن ماجه ( 1401 ) والدارمي ( 1585 ) ، وابن حبان ( 252 ، 253 ) "موارد". والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 370 ) .

( 1 ) هو أبو الوليد عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم الأنصاري السالمي ، كان نقيبا ، وشهد العقبة الأولى والثانية والثالثة ، وآخى رسول الله صلي الله عليه وسلم بينه وبين أبي مرثد الغنوي ، وشهد بدرا والمشاهد كلها. وجهه عمر إلى الشام قاضيا ومعلما ، فأقام بحمص ، ثم انتقل إلى فلسطين ، ومات بها في الرملة سنة أربع وثلاثين ، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. ودفن ببيت القدس.

( 2 ) في نسخة:"من جاء".

( 3 ) في نسخة:"لم يضيع".

( 4 ) في نسخة:"صلاتهن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت