فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 751

مرضه الذي قبض فيه ، فقال: يا بن أخي ما أعملك إلى هذه البلدة ، أو ما جاء بك؟ قال: قلت لا. إلا صلة ما كان بينك وبين والدي عبد الله بن سلام. فقال: بئس ساعة الكذب هذه (1) لِلَّهِ سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم قام فصلى ركعتين- أو أربعا ، يشك سهل- يحسن فيهن الذكر (2) والخشوع ، ثم استغفر الله غفر له"رواه أحمد بإسناد حسن.

129-وعن معدان بن أبي طلحة قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله صلي الله عليه وسلم (3) ، فقلت: أخبرنى بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة ، أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله"تعالى"فسكت ، ثم سألته فسكت ، ثم سألته الثالثة ، فقال: سألت عن ذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فقال:"عليك بكثرة السجود لله ، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة ، وحط عنك بها خطيئة"رواه مسلم.

130-وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، أنه سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"ما من عبد يسجد لله سجدة إلا كتب الله له بها حسنة ، ومحا عنه بها سيئة ، ورفع له بها درجة ، فاستكثروا من السجود"رواه ابن ماجه بإسناد صحيح.

131-وعن ربيعة بن كعب رضي الله عنه (4) ، قال: كنت أبيت مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) يريد بئست الخصلة الكذب في هذه الساعة ، يؤكد بذلك أنه صادق.

129-مسلم ( 488 ) في كتاب الصلاة: باب فضل السجود والحث عليه ، والترمذي ( 388 ) ، والنسائي 2/ 288 ، وأحمد 5/ 276 ، وابن حبان ( 1735 ) "الإحسان"، وابن ماجه ( 1423 ) .

( 2 ) في الأصل:"الركوع والسجود"والتصحيح من"المسند".

( 3 ) هو أبو عبد الله ، ويقال: أبو عبد الرحمن ثوبان بن بجدد ، وقيل: ابن جحدر من السراة ، والسراة موضع بين مكة واليمن ، وقيل: إنه من حمير ، أصابه سباء فاشتراه النبي صلي الله عليه وسلم فأعتقه ، ولم يزل معه سفرا وحضرا إلى أن توفي النبي صلي الله عليه وسلم ، فخرج إلى الشام فنزل الرملة ، ثم انتقل إلى حمص ، وتوفي بها سنة أربع وخمسين.

130-ابن ماجه ( 1424 ) في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: باب ما جاء في كثرة السجود ، وأبو نعيم في"الحلية"5/ 130 ، والطبراني في"الأوسط" ( 71 ) مختصرا. والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 386 ) .

131-مسلم ( 489 ) في كتاب الصلاة: باب فضل السجود والحث عليه ، وأخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" ( 4570 ) ، وأبو داود ( 1320 ) ، والنسائي 2/ 227 ، وأحمد 4/ 59 ، والبيهقي 2/ 486 ، وأبو نعيم في"الحلية"2/ 31.

( 4 ) هو أبو فراس ربيعة بن كعب بن مالك بن يعمر ، من بني ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي ، معدود في أهل المدينة ، وكان من أهل الصفة ، ويقال: كان خادما لرسول الله صلي الله عليه وسلم صحبه قديما ، وكان يلزمه سفرا وحضرا مات سنة ثلاث وستين بعد الهجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت