فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 751

2124- وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه ، عن النبي صلي الله عليه وسلم:"أن موسى عليه السلام سأل ربه تعالى: ما أدنى أهل الجنة منزلة ؟ فقال: رجل يجيء بعدما دخل أهل الجنة الجنة ، فيقال له: أدخل الجنة ، فيقول: يا رب كيف وقد نزل الناس منازلهم ، وأخذوا أخذاتهم ؟ فيقال له: أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا ؟ فيقول: رضيت رب ، فيقول له: لك ذلك ومثله ومثله ، ومثله ومثله ومثله ، فقال في الخامسة: رضيت ، فيقول: هذا لك وعشرة أمثاله ، ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك ، فيقول: رضيت رب لِلَّهِ قال: رب فأعلاهم منزلة ؟ قال: أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي ، وختمت عليها ، فلم ترعين ، ولم تسمع أذن ، ولم يخطر على قلب بشر قال: ومصداقه في كتاب الله عز وجل { فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين } "رواه مسلم.

اللهم إنا نسألك رضاك والجنة وما قرب إليهما من قول وعمل ، ونعوذ بك من سخطك والنار وما قرب إليهما من قول وعمل ، ونبوء لك بنعمتك ، ونعترف بذنوبنا ، فتدارك بعفوك فواتنا ، واغفر بفضلك هفواتنا ، واجعلنا من عبادك المخلصين يا رب العالمين.

وصل اللهم على أشرف خلقك محمد عبدك ورسولك و صفيك وحبيبك وخليلك وعلى ًاله وصحبه أجمعين ، وسلم تسليمًا كثيرًا دائما أبدا إلى يوم الدين.

وفي الأصل ما نصه: وافق الفراغ من نسخه يوم الخميس المبارك يوم العشرين من شهر ذي الحجة الحرام سنة تسع وثلاثين وثمانمائة ، ولله الحمد على سوابغ نعمه ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آآله وصحبه وسلم ، والحمد لله رب العالمين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2124- مسلم ( 189 ) في الإيمان: باب أوفى أهل الجنة منزلة فيها ، والترمذي ( 3196 ) في التفسير: باب ومن سورة السجدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت