"الجذعة": بالذال المعجمة محركًا ، هي الناقة التي تم لها أربع سنين.
"والإهاب": بكسر الهمزة ، هي الجلد ما لم يدبغ ، وقيل: مطلقا.
وقوله:"افرى"بالفاء: أي: شقي واصنعي."الذنوب": بفتح الذال المعجمة ، وهو الدلو العظيمة.
2090- وعن عبد الله بن أبي الهذيل قال: كنا عند عبد الله- يعني ابن مسعود- بالشام
أو بعمان ، فتذاكروا الجنة ، فقال:"إن العنقود من عناقيدها من هنا إلى صنعاء"رواه ابن أبي الدنيا وهو موقوف.
2091- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"نخل الجنة جذوعها من زمرد أخضر ، وكربها ذهب أحمر ، وسعفها كسوة لأهل الجنة ، منها مقطعاتهم وحللهم ، وثمرها أمثال القلال ، والدلاء ، أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل ، وألين من الزبد ليس فيها عجم"رواه ابن أبي الدنيا والحاكم ، وقال: صحيح على شرط مسلم."الكرب": بالتحريك ، وهو أصول السعف الغلاظ العراص.
2092- وعن البراء بن عازب رضي الله عنه في قوله تعالى ( وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلا ) [ الإنسان: 14 ] ، قال:"إن أهل الجنة يأكلون من ثمار الجنة قياما وقعودا ومضطجعين"رواه البيهقي في كتاب"البعث والنشور"، موقوفا بإسناد حسن.
2093- وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه ، أن سلمان الفارسي قال له: يا جرير هل تدري ما الظلمات يوم القيامة ؟ قلت: لا أدري ، قال: ظلم الناس بينهم ، ثم أخذ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2090- ابن أبى الدنيا في"صفة الجنة" ( 46 ) ، والحديث حسن لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 3730 ) .
2091- ابن أبى الدنيا في"صفة الجنة" ( 50 ) ، وابن المبارك في"الزهد" ( 1489 ) ، وأبو نعيم في"صفة الجنة" ( 354 ) ، وفى"الحلية"4/ 287 ، وأبو الشيخ في العظمة" ( 576 ) ، والبيهقي في"البعث" ( 283 ) ، والحاكم 2/ 475 ،"صحيح الترغيب" ( 3735 ) ."
2092- البيهقى فى"البعث والنشور" ( 313 ) ، والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 3734 ) .
2093- البيهقى فى"البعث والنشور" ( 316 ) ، والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 3733 ) .