شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها ، إن شئتم فاقرؤوا: ( وَظِلٍّ مَمْدُودٍ( ) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ )" [الواقعة: 30- 31] ، رواه البخاري."
2088- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"الظل الممدود: شجرة في الجنة على ساق قدر ما يسير الراكب المجد في ظلها مائة عام في كل نواحيها ، فيخرج أهل الجنة أهل الغرف وغيرهم فيتحدثون في ظلها ، قال: فيشتهي بعضهم ، ويذكر لهو الدنيا ، فيرسل الله ريحا من الجنة ، فتحرك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا"رواه ابن أبي الدنيا موقوفا بإسناد حسن.
2089- وعن عتبة بن عبد رضي الله عنه قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فقال:"ما حوضك الذي تحدث عنه ؟"، قلت: فذكر الحديث ، إلى أن قال: فقال الأعرابي: يا رسول الله لِلَّهِ فيها فاكهة ، قال:"نعم ، وفيها شجرة تدعى طوبى ، هي تطابق الفردوس"، فقال أي شجر أرضنا تشبه ؟ قال:"ليس تشبه شيئا من شجر أرضك ، ولكن أتيت الشام ؟"، قال: لا يا رسول الله لِلَّهِ قال:"فإنها تشبه شجرة بالشام تدعى الجوزة ، تنبت على ساق وَاحد ، ثم ينتشر أعلاها"، قال: فما عظم أصلها ؟ قال:"لو ارتحلت جذعة من إبل أهلك لما قطعتها حتى تنكسر ترقوتها هرما"، قال: فيها عنب ؟ قال:"نعم"، قال: فما عظم العنقود منها ؟ قال:"مسيرة شهر للغراب الأبقع لايقع ولاينثني ولا يفتر"، قال: فما عظم الحبة منه ؟ ، قال:"هل ذبح أبوك تيسا من غنمه عظيما ؟"قال: نعم ، قال:"فسلخ إهابه فأعطاه أمك ، فقال: ادبغي هذا ، ثم افري لنا منه ذنوبا [يروي] به ماشيتنا ما شئنا ؟"، قال:"نعم"، قال: فإن تلك الحبة تشبعني وأهل بيتي ؟ فقال النبي صلي الله عليه وسلم:"وعامة عشيرتك"رواه الطبرانى وابن حبان.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2088- ابن أبي الدنيا في"صفة الجنة" ( 45 ) ، وأبو نعيم في"صفة الجنة"
( 404 ) ، فيه زمعة بن صالح ضعفه الجمهور ، وشيخه سلمة بن وهرام ضعفه غير واحد ، فالأثر ضعيف موقوفا كما في"ضعيف الترغيب" ( 2202 ) . انظر"الأحاديث الضعيفة" ( 2758 ) .
2089- الطبرانى في"الأوسط" ( 404 ) ، وفي ( الكبير"17/ 126- 127 ، وأحمد 4/ 183- 184 ، والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب"( 3729 ) ."