سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الروحاء". قال الراوي: والروحاء من المدينة على ستة وثلاثين ميلًا ، رواه مسلم."
102-وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين"رواه البخاري ومسلم.
103-وخرج الطبرانى بإسناده عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"المؤذن المحتسب كالشهيد المتشحط في دمه ، يتمنى على الله ما يشتهي بين الأذان والإقامة".
104-وخرج أيضًا بإسناده عن أنس رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"إذا أذن في قرية أمنها الله- عز وجل- من عذابه ذلك اليوم".
105-وخرج أيضًا بإسناده عن معقل بن يسار رضي الله عنه (1) ، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"أيما قوم نودي فيهم بالأذان صباحا إلا كانوا في أمان الله حتى يمسوا ، وأيما قوم نودي فيهم بالأذان مساء إلا كانوا في أمان الله حتى يصبحوا".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= ( 1664 ) "الإحسان"، وابن خزيمة ( 393 ) ، والبيهقي 1/ 432 ، وأبو يعلى ( 1895 ) .
102-البخاري ( 608 ) في الأذان: باب: فضل التأذين ، وفي مواضع أخر ، ومسلم ( 389 ) ، و"الموطأ"1/ 69 ، 70 ، وأبو داود ( 516 ) ، والنسائي 2/ 21 و 22 ، والدارمي ( 1207 ) ، وأحمد 2/ 313 و 398 و 411 و 460 و 503 و 522 و 531 ، وأبو يعلى ( 5993 ) ، وابن خزيمة ( 392 ) ، وابن حبان ( 16 ) "الإحسان".
103-الطبراني في"الأوسط" ( 1243 ) ، وفيه إبراهيم بن رستم ضعفه ابن عدي ، وقال أبو حاتم: ليس بذاك ومحله الصدق ووثقه ابن معين. كما قال الهيثمي في"المجمع"1/ 327. وأخرجه أيضًا الطبراني في"الكبير" ( 13554 ) بلفظ آخر ، وفي إسناده محمد بن الفضل القسطاني وهو مجهول ، كما في"المجمع"3/2. والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 163 ) . انظر"الأحاديث الضعيفة" ( 853 ) .
104-الطبراني في"الكبير" ( 746 ) ، وفي"الأوسط" ( 3684 ) ، وفي"الصغير" ( 499 ) ، وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار ضعفه ابن معين ، كما في"المجمع"
1/ 328. والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 165 ) .
105-الطبرانى في"الكبير"20/ 215 ( 498 ) ، وفيه زيد بن الحواري العمي ، وهو ضعيف ، وكذا أغلب بن تميم وهو ضعيف أيضا ، كما في"المجمع"1/ 328 و 5/ 93. والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 166 ) .
( 1 ) هو أبو عبدالله ، وقيل: أبو علي معقل بن يسار بن عبدالله بن محير المزني ، بايع تحت الشجرة ، سكن البصرة ، وإليه ينسب نهر معقل الذي بالبصرة. مات في إمرة عبيد الله بن زياد بعد الستين ، وقيل: بل مات في زمن معاوية.