93-وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا"رواه البخاري ومسلم. قوله:"لاستهموا"يعني: لاقترعوا ، لأن كلا من الناس إذا علم وتحقق ما في الأذان من عظيم الأجر وجزيل الثواب أحب أن يختص بالأذان ، وغيره أيضًا يحب ذلك ، فوجبت القرعة لقطع المنازعة بينهم والاختلاف ، ولكنهم لا يعلمون ما فيه من الثواب.
94-وخرج أحمد بإسناده عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"لو يعلم الناس ما في التأذين لتضاربوا عليه بالسيوف".
95-وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"الإمام ضامن ، والمؤذن مؤتمن ، اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين"رواه أبو داود وابن خزيمة وابن حبان. وفي رواية لابن خزيمة ، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم"المؤذنون أمناء ، والأئمة ضمناء ، اللهم اغفر للمؤذنين وسدد الأئمة"ثلاث مرات.
95 -ولابن حبان من حديث عائشة رضي الله عنها ، سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن ، فأرشد الله الأئمة وعفا عن المؤذنين".
96-وعن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"المؤذنون أطول"
93-البخاري ( 5 61 ) في الأذان: باب الاستهام في الأذان ، وفي مواضع أخر ، ومسلم ( 437 ) ، وأبو داود ( 191 ) ، و"الموطأ"1/ 131 ، والنسائي 1/ 269 و 2/ 23 ، وأحمد 2/ 236 و 278 و 303 و 375 و 376 و 424 و 466 و 472و 479 و 531 و 533.
94-أحمد 3/29 ، وفي إسناده ابن لهيعة وفيه ضعف ، كما في"المجمع"325/1 وهو عند عبد بن حميد في"مسنده" ( 934 ) . والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 157 ) .
95-أبو داود ( 517 ) في كتاب الصلاة: باب ما يجب على المؤذن من تعاهد الوقت ، والترمذي ( 207 ) ، والطبراني في"الأوسط" ( 74 ) ، وفي"الصغير" ( 297 ) ، والحميدي ( 999 ) ، والبزار ( 357 ) ، وابن خزيمة ( 1531 ) ، وأحمد2/ 284 و 424 و 472 ، وابن حبان ( 1672 ) "الإحسان".والحديث في"صحيح الترغيب" ( 237 ) .
95 م- ابن حبان ( 1671 ) "الإحسان"، وابن خزيمة ( 532 ) ، وأحمد 6/ 65 ، وأبو يعلى ( 4562 ) . والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 239 ) .
96-مسلم ( 387 ) في كتاب الطهارة: باب فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه ، وابن ماجه ( 725 ) ، وأحمد 4/ 95 و 98 ، وابن حبان ( 1669 ) "الإحسان"، وأبو يعلى ( 7388 ) ، والطبراني في"الكبير"19/ ( 736 ) ، والبيهقي 1/ 432.