الجنة". وفي رواية"لا يكون لأحدكم ثلاث بنات أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن إلا دخل الجنة"رواه الترمذي وهذا لفظه ، وابن حبان وأبو داود إلا أنه قال:"فأدبهن وأحسن إليهن وزوجهن فله الجنة"."
1490- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من كفل يتيما له ذو (1 ) قرابة أو لا قرابة له ، فأنا وهو في الجنة كهاتين"وضم أصبعيه"ومن سعى على ثلاث بنات فهو في الجنة ، وكان له كأجر مجاهد في سبيل الله صائما قائما"رواه البزار ، وفي سنده ليب بن أبي سليم مختلف فيه .
1491-وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"من أنفق على ابنتين أو أختين أو ذواتي قرابة يحتسب النفقة عليهما حتى يغنيهما من فضل الله أو يكفيهما ، كانتا له سترا من النار"رواه أحمد وإسناده حسن بما تقدم .
1492-وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من كن له ثلاث بنات [ يؤويهن ] ويرحمهن ويكفلهن وجبت له الجنة البتة"قيل: يا رسول الله لِلَّهِ فإن كانتا [ أثنتين ] ؟ قال:"وإن كانتا اثنتين (2 ) "، قال: فرأى بعض القوم أن لو قال: واحدة ، لقال:"واحدة"رواه أحمد بإسناد جيد والطبراني وزاد"ويزوجهن".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1490- البزار ( 1909 ) وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس ، كما في"المجمع"8/157 ، انظر"الأحاديث الضعيفة" ( 5342 ) .
( 1 ) ذو قرابة: كذا في الأصل ، ويجب أن تكون"ذا قرابة"لأنها نعت ليتيم . ويتوجب رفعها من باب قطع الصفة .
1491- أحمد 6/293 ، والطبراني في"الكبير"23/ 392 ( 938 ) ، من حديث أم سلمة رضي الله عنها . وفيه محمد بن حميد المدني وهو ضعيف ، كما في"المجمع"8/ 157 ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 1974 ) .
تنبيه: الحديث من مسند أم سلمة وليس من مسند عائشة ، وهو كذلك في مصادر التخريج وكذا في أصل الكتاب وهو"الترغيب"للمنذري .
1492- أحمد 3/ 303 ، والبزار ( 1908 ) ، وأبو يعلى ( 2210 ) ، والبخاري في"الأدب المفرد" ( 78 ) ، وأبو نعيم في"الحلية"3/ 14 ، والطبراني في"الأوسط" ( 4757 ) ، من طرق ، وإسناد أحمد جيد ، كما في"المجمع"8/ 157 . والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 1975 ) .
( 2 ) في نسخة:"ابنتين".