إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب ، وكتب له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يات أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه"رواه البخاري ومسلم ."
1289- وعن أبي عياش (1) ( بياء ومثناة وشين معجمة ) رضي الله عنه: أن
رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"من قال إذا أصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، كان له عدل رقببة من ولد إسماعيل ، وكتب له عشر حسنات ، وحط عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات ، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي ، فإن قالها: إذا أمسى كان له مثل ذلك حتى يصبح"قال حماد: فرأى رجل رسول الله"صلي الله عليه وسلم فيما يرى النائم فقال يا رسول الله لِلَّهِ: إن أبا عياش يحدث عنك بكذا وكذا ، قال: صدق أبو عياش . رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه."
1290- وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"من قال غدوة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، عشر مرات ، كتب الله له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ، وكن له قدر عشر رقاب ، وأجازه الله من الشيطان ، ومن قالها عشية مثل ذلك"رواه النسائي واللفظ له ، وابن حبان . ورواه أحمد بإسناد صحيح وزاد فيه"يحي ويميت"وقال:"كتب الله له بكل"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والترمذي ( 3464 ) ، وأحمد 2/ 302 وه 37 ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" ( 25- 26 ) ، وعنه ابن السني ( 72 ) ، وابن ماجه ( 3798 ) ، وابن حبان ( 6 84 ) ، والبيهقي في"الشعب" ( 97 5- 598 ) .
1289- أبو داود ( 5077 ) في كتاب الأدب: باب ما يقول إذا أصبح ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" ( 27 ) ، وابن السني ( 64 ) ، وابن ماجه ( 3867 ) ، والطبرانى في"الدعاء" ( 331- 332 ) ، وفي"الكبير" ( 5141 ) ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 656 ) .
( 1 ) هو أبو عياش زيد بن الصامت بن زيد بن خالد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي ، وقيل في اسمه غير ذلك . روى عن النبي صلي الله عليه وسلم صلاة الخوف ، شهد أحدا ، وكان مع النبي صلي الله عليه وسلم بعسفان . مات بعد الأربعين ، وقيل: بعد الخمسين .
1290- أحمد 5/ 420 ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" ( 24 ) ، وابن حبان ( 2023 ) "الإحسان"، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 660 ) .