سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، كتب له بكل حرف عشر حسنات"رواه ابن أبي الدنيا في"كتاب الذكر"بإسناد حسن ."
1242- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا"قالوا: وما رياض الجنة ؟ قال:"المساجد"قلت: وما الرتع ؟ قال:"سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر"رواه الترمذي وقال: حديث غريب . قلت: وإسناده حسن والله أعلم .
1243- وعن أبي ذر رضي الله عنه: إن ناسا من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم قالوا للنبي صلي الله عليه وسلم: يا رسول الله لِلَّهِ ذهب أهل الدثور بالأجور ، يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ويتصدقون بفضول أموالهم ، قال:"أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به ، ان بكل تسبيحة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن منكر صدقة ، وفى بضع أحدكم صدقة"قالوا: يا رسول الله لِلَّهِ أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال:"أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر ، فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر"رواه مسلم .
قوله:"أهل الدثور"أي أهل الأموال و"الدثور"بضم الدال جمع دثر بفتحها وهو المال الكثير .
و"البضع": هو الجماع وقيل: الفرج نفسه .
1244- وعن أبي سلمى راعي (1) رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1242- الترمذي ( 5 350 ) في كتاب الدعوات: باب ( 83 ) ، وأبو نعيم في"الحلية"6/ 354 ، في إسناده حميد المكي وهو مجهول ، ولم يوثقه أحمد ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 955 ) . انظر"الأحاديث الصحيحة" ( 2562 ) ، و"نتائج الأفكار"لابن حجر 1/ 16- 23 .
1243- مسلم ( 1006 ) في الزكاة: باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف ، وأحمد 5/ 167 و 168 و 178 .
1244- النسائي في"عمل اليوم والليلة" ( 67 1 ) ، وابن حبان ( 833 ) "الاحسان"، وأحمد 3/ 43 4 و 4/ 237 ، وصححه الحاكم 1/ 511 ووافقه الذهيي . والحديث في"صحيح الترغيب" ( 1557 ) .
( 1 ) قيل اسمه حريث ، روى عنه أبو سلام الأسود الحبشي قال: رأيته في مسجد الكوفة . وكان يعد في الشاميين .