فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 751

في صلاته ، وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه"."

1093- وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"إن للّه أهلين من الناس"قالوا: من هم يا رسول الله ؟ قال:"أهل القرآن هم أهل اللّه وخاصته"رواه النسائي وابن ماجه بإسناد صحيح .

1094- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن أسيد بن حضير بينما هو ليلة يقرأ في مزبدة إذ جالت فرسه فقرأ ، ثم جالت أخرى ، فقرأ ، ثم جالت أيضًا . قال أسيد: فخشيت أن تطأ يحيى (1) ، فقمت إليها ، فإذا مثل الظلة فوق رأسي فيها أمثال السرج ، عرجت في الجو حتى ما أراها . قال: فغدوت على رسول الله صلي الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله لِلَّهِ بينما أنا البارحة في جوف الليل أقرأ في مربدي ، إذ جالت فرسي فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"اقرأ ابن حضير"قال فقرأت ثم جالت أيضًا فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"اقرأ ابن حضير"قال: فقرأت ، ثم جالت أيضًا فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"اقرأ ابن حضير"، قال: فانصرفت وكان يحيى قريبا منها خشيت أن تطأه ، فرأيت مثل الظلة فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها ، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم"تلك الملائكة [ كانت ] تستمع لك ، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم"رواه البخاري ومسلم واللفظ له .

1095- وفي رواية لهما مختصرة من حديث البراء فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"تلك السكينه تنزلت للقرآن".

1093- النسائي في"الكبرى" ( 8031 ) ، وابن ماجه ( 215 ) في المقدمة: باب فضل من تعلم القرآن وعلمه ، وأحمد 3/ 127 و 42 2 ، والدارمي ( 3329 ) ، والبيهقي في"الشعب" ( 2688 ) ، وأبو نعيم في"الحلية"3/ 63 ، والحاكم 1/ 556 ، قال البوصيري في"الزوائد": إسناده صحيح . والحديث في"صحيح الترغيب" ( 1432 ) .

1094- البخاري ( 5018 ) في فضائل القرآن: باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن ، ومسلم ( 796 ) في صلاة المسافرين: باب نزول السكينة لقارىء القرآن . واللفظ له .

( 1 ) يحى ولد أسيد بن حضير .

1095- البخاري ( 5011 ) في فضائل القرآن: باب فضل سورة الكهف ، ومسلم ( 795 ) في صلاة المسافرين: باب نزول السكينة لقارىء القرآن ، وأحمد 4/ 281 و 284 و 293 و 298 ، من حديث البراء رضي الله عنه . وأخرجه الحاكم1/ 4 5 5 ، وابن حبان ( 779 ) "الإحسان"من حديث أسيد بن حضير رضي الله عنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت