1089- وعنه: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"لا حسد إلا في اثنتين: رجل علمه اللّه القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار ، فسمعه جار له ، فقال: يا ليتني أوتيت مثل ما أوتى فلان فعملت مثل ما يعمل ، ورجل آتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق ، فقال رجل ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل"رواه البخاري .
1090- وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"ثلاثة لايهولهم الفزع الأكبر ، ولا ينالهم الحساب ، هم على كثيب من مسك حتى يفرغ من حساب الخلائق: رجل قرأ القرأن ابتغاء وجه الله وأم به قوما وهم به راضون ، وداع يدعو إلى الصلوات الخمس ابتغاء وجه الله ، وعبد أحسن فيما بينه وبين ربه وفيما بينه وبين مواليه"رواه الطبراني بإسناد لا بأس به .
وفي رواية له: قال ابن عمر: لو لم أسمعه إلا مرة ومرة حتى عد سبع مرات لما حدثت به سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة لا يهولهم الفزع ، ولايفزعون حين يفزع الناس: رجل علم القرآن فقام به يطلب وجه اللّه وما عنده . . ." [ الحديث ] .
1091- وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"إنكم لا ترجعون إلى الله بشيء أفضل مما خرج منه"يعني القرآن . رواه الحاكم ، وقال: صحيح الإسناد .
1092- وخرج الترمذي بإسناده عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال النبي صلي الله عليه وسلم:"ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما ، وإن البر ليذز على رأس العبد ما دام"
1089- البخاري ( 5026 ) في كتاب فضائل القرآن: باب إغتباط صاحب القرآن ، وفي مواضع أخر .
1090- الطبراني في"الكبير" ( 13584 ) ، وفيه بحر بن كنيز السقاء وهو ضعيف ، والرواية الثانية: الطبراني في"الأوسط" ( 9276 ) ، وفي"الصغير" ( 1116 ) ، وفيه عبد الصمد بن عبد العزيز المقرىء ، ذكره ابن حبان في الثقات كما في ( المجمع"1/ 337- 338 . والحديث في"ضعيف الترغيب"( 161 ) و ( 5 5 2 ) و ( 863 ) "
1091- الحاكم 1/ 555 فيه عبد الله بن خالف ابن مهدي الذي أرسله ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 866 ) .
1092- الترمذي ( 2911 ) في كتاب فضائل القرآن: باب رقم ( 17 ) ، وأحمد 5/ 268 ، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 862 ) .