فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 751

به فوضع بين يديه ، فذهبت أكشف عن وجهه فنهانى قومي ، فسمع صوت صائح قيل: ابنه عمرو أو أخت عمرو ، فقال:"لم تبكين ؟ أو فلا تبكي ، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها"رواه البخاري ومسلم .

1056- وعنه [ قال ] : لما أصيب عبد الله يعني أباه يوم أحد ، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"يا جابر لِلَّهِ ألا أخبرك ما قال الله لأبيك"قلت بلى ، قال:"ما كلم الله أحدا إلا من وراء حجاب وكلم أباك كفاحا (1) ، فقال: يا عبد الله تمن علي أعطك ، قال: يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية ، قال: إنه سبق مني ( أنهم إلينا لا يرجعون ) [ القصص: 39] قال: يا رب لِلَّهِ فأبلغ من ورائي . فأنزل الله هذه الآية: ( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) [ آل عمران: 169] رواه الترمذي وحسنه وابن ماجه والحاكم وقال: صحيح الإسناد ."

1057- وعن أنس رضي الله عنه: أن أم الربيع بنت البراء (2) ، وهي أم حارثة بن سراقة ، أتت النبي صلي الله عليه وسلم فقالت: يا رسول اللّه لِلَّهِ ألا تحدثني عن حارثة- وكان قتل يوم بدر ، [ أصابه سهم غرب ] فمان كان في الجنة صبرت ، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه بالبكاء ، فقال:"يا أم حارثة لِلَّهِ إنها جنان في الجنة ، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى"رواه البخاري .

1058- وعنه ، قال: جاء أناس إلى النبي صلي الله عليه وسلم [ فقالوا ] : أن ابعث معنا رجالا يعلمونا القرآن والسنة ، فبعث إليهم سبعين رجلا من الأنصار ، يقال لهم القراء ، فيهم

056 1- الترمذي ( 3010 ) في كتاب تفسير القرآن: باب ومن سورة آل عمران ، وابن ماجه ( 2800 ) في الجهاد: باب فضل الشهادة في سبيل الله ، والحاكم 2/ 119 . والحديث صحيح كما في"صحيح الترغيب" ( 1361 ) .

( 1 ) أي: مواجهة ليس بينهما حجاب ولا رسول ، والله أعلم .

1057- البخاري ( 2809 ) في الجهاد: باب من أتاه سهم غرب فقتله ، و ( 3982 ) في المغازي: باب فضل من شهد بدرا ، والترمذي ( 3173 ) ، وأبو يعلى ( 0 350 ) .

( 2 ) كذا وقع في"صحيح البخاري"وهو وهم نبه عليه غير واحد ، وإنما هي"الربيع بنت النضر عمة أنس بن مالك بن النضر"انظر"فتح الباري"6/ 20 . 1058- البخاري ( 1 280 ) في الجهاد: باب العون بالمدد ، ومسلم ( 677 ) ( 47 1 ) في الإمارة: باب ثبوت الجنة للشهيد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت